الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الجود في نهج البلاغة»
←موقع الجود
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = الجود | عنوان المدخل = الجود| المداخل ذات الصلة =الجود في القرآن - الجود في علم الأخلاق - الجود في نهج البلاغة| سؤال ذو صلة = }} == التمهيد == الجود من مكارم الأخلاق، ودلائل طيب الذات، وسماحة النفس والأريحية، وليست تعني...') |
|||
| سطر ١٤: | سطر ١٤: | ||
#{{نص حديث|الْجُودُ حَارِسُ الأعْرَاضِ}}<ref>خطبة ٢١١/ ٥٠٦.</ref>. | #{{نص حديث|الْجُودُ حَارِسُ الأعْرَاضِ}}<ref>خطبة ٢١١/ ٥٠٦.</ref>. | ||
#وسئل {{ع}}: أیهما أفضل: [[العدل]] أو الجود؟ فقال {{ع}}: {{نص حديث|الْعَدْلُ يَضَعُ الْأُمُورَ مَوَاضِعَهَا وَالْجُودُ يُخْرِجُهَا مِنْ جِهَتِهَا وَالْعَدْلُ سَائِسٌ عَامٌّ وَالْجُودُ عَارِضٌ خَاصٌّ فَالْعَدْلُ أَشْرَفُهُماَ وَأَفْضَلُهُمَا}}<ref>خطبة ٤٣٧/ ٥٥٣.</ref>. | #وسئل {{ع}}: أیهما أفضل: [[العدل]] أو الجود؟ فقال {{ع}}: {{نص حديث|الْعَدْلُ يَضَعُ الْأُمُورَ مَوَاضِعَهَا وَالْجُودُ يُخْرِجُهَا مِنْ جِهَتِهَا وَالْعَدْلُ سَائِسٌ عَامٌّ وَالْجُودُ عَارِضٌ خَاصٌّ فَالْعَدْلُ أَشْرَفُهُماَ وَأَفْضَلُهُمَا}}<ref>خطبة ٤٣٧/ ٥٥٣.</ref>. | ||
#{{نص حديث|وَأَنْفِقُوا أَمْوَالَكُمْ وَخُذُوا مِنْ أَجْسَادِكُمْ فَجُودُوا بِهَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَلا تَبْخَلُوا بِهَا عَنْهَا فَقَدْ قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ: {{نص قرآني|إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}}<ref> سورة محمد، الآية ٧.</ref>، وَقَالَ تَعَالَی: {{نص قرآني|مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ}}<ref> سورة الحديد، الآية ١١.</ref>.<ref>خطبة ١٨٣/ ٢٦٧.</ref> | #{{نص حديث|وَأَنْفِقُوا أَمْوَالَكُمْ وَخُذُوا مِنْ أَجْسَادِكُمْ فَجُودُوا بِهَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَلا تَبْخَلُوا بِهَا عَنْهَا فَقَدْ قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ: {{نص قرآني|إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}}<ref> سورة محمد، الآية ٧.</ref>، وَقَالَ تَعَالَی: {{نص قرآني|مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ}}<ref> سورة الحديد، الآية ١١.</ref>}}.<ref>خطبة ١٨٣/ ٢٦٧.</ref> | ||
#وقال {{ع}} لـ[[جابر بن عبدالله الأنصاري]]: {{نص حديث|يَا جَابِرُ قِوَامُ الدَّينِ وَالدُّنْيَا بِأَرْبَعَةٍ عَالِمٍ مُسْتَعْمِلٍ عِلْمَهُ وَجَاهِلٍ لا يَسْتَنْكِفُ أَنْ يَتَعَلَّمَ وَجَوَادٍ لا يَبْخَلُ بِمَعْرُوفِهِ وَفَقِیرٍ لا يَبِيعُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ فَإِذَا ضَيَّعَ الْعَالِمُ عِلْمَهُ اسْتَنْكَفَ الْجَاهِلُ أَنْ يَتَعَلَّمَ وَإِذَا بَخِلَ الْغَنِيُّ بِمَعْرُوفِهِ بَاعَ الْفَقِیرُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ}}<ref>خطبة ٣٧٢/ ٥٤١.</ref>.<ref>[[محسن علي المعلم]]، [[الأخلاق من نهج البلاغة (كتاب)|الأخلاق من نهج البلاغة]]، ص ٤٦١ - ٤٦٣.</ref> | #وقال {{ع}} لـ[[جابر بن عبدالله الأنصاري]]: {{نص حديث|يَا جَابِرُ قِوَامُ الدَّينِ وَالدُّنْيَا بِأَرْبَعَةٍ عَالِمٍ مُسْتَعْمِلٍ عِلْمَهُ وَجَاهِلٍ لا يَسْتَنْكِفُ أَنْ يَتَعَلَّمَ وَجَوَادٍ لا يَبْخَلُ بِمَعْرُوفِهِ وَفَقِیرٍ لا يَبِيعُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ فَإِذَا ضَيَّعَ الْعَالِمُ عِلْمَهُ اسْتَنْكَفَ الْجَاهِلُ أَنْ يَتَعَلَّمَ وَإِذَا بَخِلَ الْغَنِيُّ بِمَعْرُوفِهِ بَاعَ الْفَقِیرُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ}}<ref>خطبة ٣٧٢/ ٥٤١.</ref>.<ref>[[محسن علي المعلم]]، [[الأخلاق من نهج البلاغة (كتاب)|الأخلاق من نهج البلاغة]]، ص ٤٦١ - ٤٦٣.</ref> | ||