انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «المنبر»

أُضيف ٥٠ بايت ،  ٣ سبتمبر ٢٠٢٥
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = المنبر| المداخل ذات الصلة = | سؤال ذو صلة = }} ==التمهيد== '''«المنبر»''': المنبر هو ما يرتقى لأجل الوعظ والخطابة، وهو مشتق من نبرت الشيء أي رفعته، وسمي المنبر لأرتفاعه. وهو على أنواع فمنه الخشبي والحديدي والحجري...')
 
سطر ٢: سطر ٢:


==التمهيد==
==التمهيد==
'''«[[المنبر]]»''': المنبر هو ما يرتقى لأجل [[الوعظ]] والخطابة، وهو مشتق من نبرت الشيء أي رفعته، وسمي المنبر لأرتفاعه. وهو على أنواع فمنه الخشبي والحديدي والحجري ودرجاته متفاوتة من حيث [[العدد]].
'''«[[المنبر]]»''': هو ما يرتقى لأجل [[الوعظ]] والخطابة، وهو مشتق من نبرت الشيء أي رفعته، وسمي المنبر لأرتفاعه. وهو على أنواع فمنه الخشبي والحديدي والحجري ودرجاته متفاوتة من حيث [[العدد]].


والمنبر هو الموضع الذي يرتقيه الخطباء وأئمة [[الجمعة]] لا يراد الخطب والكلمات من فوقه. كان المنبر موجوداً منذ صدر [[الإسلام]] وبقي في أغلب الأوقات بيد الحكومات والسلاطين والخلفاء. وكان يعتبر كأداة لنشر الأفكار.
والمنبر هو الموضع الذي يرتقيه الخطباء وأئمة [[الجمعة]] لا يراد الخطب والكلمات من فوقه. كان المنبر موجوداً منذ صدر [[الإسلام]] وبقي في أغلب الأوقات بيد الحكومات والسلاطين والخلفاء. وكان يعتبر كأداة لنشر الأفكار.


وفي [[الشام]] حين أخذ إليها [[سبايا أهل البيت]] صعد خطيب من [[أتباع]] يزيد على المنبر وأخذ يثني على يزيد ويسبّ آل علي. وقد أطلق [[الإمام]] [[السجاد]]{{ع}}على هذا المنبر صفة «الأعواد» حين استأذن يريد ارتقائه والقاء خطبته التي فضح فيها يزيد وأتباعه وعرّف نفسه ؛ إذ قال له: «يا يزيد ائذن لي حتى اصعد هذه الاعواد ...» وكان [[رسول الله]]{{صل}} قد راى أثناء حياته في المنام ان [[بني أميّة]] ينزون على منبره من بعده ويصدّون [[الناس]] عن [[السبيل]] القويم <ref>بحار الانوار ٥٨: ١٦٨.</ref>.
وفي [[الشام]] حين أخذ إليها [[سبايا أهل البيت]] صعد خطيب من [[أتباع]] يزيد على المنبر وأخذ يثني على يزيد ويسبّ [[آل علي]]. وقد أطلق [[الإمام السجاد]]{{ع}} على هذا المنبر صفة «الأعواد» حين استأذن يريد ارتقائه والقاء خطبته التي فضح فيها يزيد وأتباعه وعرّف نفسه ؛ إذ قال له: {{نص حديث|يَا يَزِيدُ اِئْذَنْ لِي حَتَّى أَصْعَدَ هَذِهِ اَلْأَعْوَادَ ...}} وكان [[رسول الله]]{{صل}} قد رأى أثناء حياته في المنام ان [[بني أمية]] ينزون على منبره من بعده ويصدّون [[الناس]] عن [[السبيل]] القويم <ref>بحار الانوار ٥٨: ١٦٨.</ref>.


لا زال المنبر حتّى يومنا هذا أداة اعلامية فاعلة للوعظ والارشاد والخطب [[الدينية]] سواء في أيام محرّم، أو رمضان، أم في غيرها من الأيام والمناسبات، وأرتقاء المنبر من الأساليب العريقة في الأعلام الديني. ومن المعروف أن إستخدام المنبر للوعظ والخطابة خاص بعلماء [[الدين]]، اما غيرهم من الناس فيستخدمون المنصة والطاولة لا المنبر، ولا زالت حرمة المنبر مصونة باعتباره تذكاراً [[لرسول الله]]{{صل}}.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٤٤٣.</ref>
لا زال المنبر حتّى يومنا هذا أداة اعلامية فاعلة للوعظ والارشاد والخطب [[الدينية]] سواء في أيام محرّم، أو رمضان، أم في غيرها من الأيام والمناسبات، وأرتقاء المنبر من الأساليب العريقة في الأعلام الديني. ومن المعروف أن إستخدام المنبر للوعظ والخطابة خاص بعلماء [[الدين]]، اما غيرهم من الناس فيستخدمون المنصة والطاولة لا المنبر، ولا زالت حرمة المنبر مصونة باعتباره تذكاراً [[لرسول الله]]{{صل}}.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٤٤٣.</ref>
٢٦٬٨٦٢

تعديل