الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإسلام»
←التعريف
| سطر ٧: | سطر ٧: | ||
وقد يطلق أيضاً ويراد منه [[الدين]] والشريعة السماوية التي جاء بها [[النبي محمد]] {{صل}}.<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن''']]، ج٢، ص ٥٣٦.</ref> | وقد يطلق أيضاً ويراد منه [[الدين]] والشريعة السماوية التي جاء بها [[النبي محمد]] {{صل}}.<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن''']]، ج٢، ص ٥٣٦.</ref> | ||
===الفرق بين الإسلام والإيمان=== | |||
إذا اقترن الإسلام والإيمان في نصّ كما في قوله تعالى: {{نص قرآني|قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ}}<ref> سورة الحجرات، الآية ١٤.</ref>. | |||
إنّ الإسلام يتحقّق بمجرّد الإقرار باللسان بالنطق بالشهادتين وإن لم يقترن بالعمل. والإيمان هو [[الاعتقاد]] والتصديق القلبي، كما هو [[مختار]] جماعة من فقهاء [[الإمامية]]<ref>الاقتصاد: ٢٢٩-٢٣٠. رسائل المحقّق الكركي ١٧٢: ٣. رياض المسائل ٣٢٢: ٩. جواهر الكلام ٥٩: ٦. التنقيح في شرح العروة (الطهارة) ٧٠: ٢.</ref>، أو الاعتقاد المقرون بعمل الجوارح، وهو ما اختاره جمع آخر منهم<ref>الهداية: ٥٤. المقنعة: ٦٥٤. النهاية: ٥٩٧-٥٩٨. المهذب ٨٩: ٢. الوسيلة: ٣٧١. الحدائق الناضرة ٢٠٥: ٢٢-٢٠٦.</ref>. | |||
وقد ذكروا أنّ للإيمان معنى عام وآخر خاص، ومحلّ بحثه في ([[إيمان]]). | |||
'''ومن الفروق المذكورة بين الإسلام والإيمان: ''' | |||
#إنّ الإسلام أسبق - من حيث التحقّق - من [[الإيمان]]. | |||
#إنّ بعض [[الأعمال]] تتوّقف صحّتها على الإسلام، وبعضها الآخر على الإيمان.<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن''']]، ج٢، ص ٥٣٦ - ٥٣٧.</ref> | |||
==دين الإسلام== | ==دين الإسلام== | ||