الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأوّل»
ط
استبدال النص - 'للّه' ب'لله'
ط (استبدال النص - '# 22px السيد جعفر السيد باقر الحسيني، '''شرح مفردات نهج البلاغة'''' ب'# 22px السيد جعفر السيد باقر الحسيني، '''شرح مفردات نهج البلاغة ج۱'''') |
ط (استبدال النص - 'للّه' ب'لله') |
||
| سطر ٣٠: | سطر ٣٠: | ||
وقال تعالى: {{نص قرآني|وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِّنَ الآخِرِينَ}}<ref> سورة الواقعة، الآية ١٠-١٤.</ref>. وقال تعالى: {{نص قرآني|فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى}}<ref> سورة النجم، الآية ٢٥.</ref>. | وقال تعالى: {{نص قرآني|وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِّنَ الآخِرِينَ}}<ref> سورة الواقعة، الآية ١٠-١٤.</ref>. وقال تعالى: {{نص قرآني|فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى}}<ref> سورة النجم، الآية ٢٥.</ref>. | ||
قال{{ع}} في [[الثناء]] على [[الله تعالى]] وتنزيهه: {{نص حديث|الْحَمْدُ | قال{{ع}} في [[الثناء]] على [[الله تعالى]] وتنزيهه: {{نص حديث|الْحَمْدُ للهِ الْأَوَّلِ قَبْلَ كُلِّ أَوَّلٍ، وَالْآخِرِ بَعْدَ كُلِّ آخِرٍ، وَ بأَوَّلِيَّتِهِ وَجَبَ أنْ لَا أَوَّلَ لَهُ، وَبِآخِرِيَّتِهِ وَجَبَ أنْ لَاآخِرَ لَهُ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٠١.</ref>. | ||
قد ابتدأها{{ع}} بحمد [[الله]] الأوّل الذي هو [[مبدأ]] الكائنات، والآخر الذي يبقى وتفنى الكائنات، وبهذا [[الاعتبار]] امتنع أن يكون قبله أحد، أو يبقى بعده أحد؛ لأنّه لو كان الأمر كذلك لانتفت أوّليته وآخريته <ref>شرح النهج، الموسوي، ج٢، ص١٦٨.</ref>. | قد ابتدأها{{ع}} بحمد [[الله]] الأوّل الذي هو [[مبدأ]] الكائنات، والآخر الذي يبقى وتفنى الكائنات، وبهذا [[الاعتبار]] امتنع أن يكون قبله أحد، أو يبقى بعده أحد؛ لأنّه لو كان الأمر كذلك لانتفت أوّليته وآخريته <ref>شرح النهج، الموسوي، ج٢، ص١٦٨.</ref>. | ||