انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإمامة»

أُزيل ٨ بايت ،  ١٩ مارس ٢٠٢٣
ط
استبدال النص - '{{متن حدیث' ب'{{نص حديث'
ط (استبدال النص - '{{متن قرآن' ب'{{نص قرآني')
ط (استبدال النص - '{{متن حدیث' ب'{{نص حديث')
سطر ٤١: سطر ٤١:
أما المعتزلة فإنهم يقولون بأنها واجبة على الأمة، أي واجب على العقلاء وعلى الناس.
أما المعتزلة فإنهم يقولون بأنها واجبة على الأمة، أي واجب على العقلاء وعلى الناس.


فالمعتزلة يشاركون أهل السنة في الإمامة بأنها مسألة تخص الناس وليست منصباً إلهياً باعتبار الحديث المنسوب إلى رسول الله{{صل}}: {{متن حدیث|أنتم أعرفُ بأمورِ دُنياكم}}، وهذا الحديث لم يثبت عن النبي{{صل}}: وإنَّ سنده ينحصر فقط بعائشة وكانت حينذاك في السنة الثانية من عمرها، فلا يمكن أنْ تكون قد سمعت الحديث من النبي{{صل}}.
فالمعتزلة يشاركون أهل السنة في الإمامة بأنها مسألة تخص الناس وليست منصباً إلهياً باعتبار الحديث المنسوب إلى رسول الله{{صل}}: {{نص حديث|أنتم أعرفُ بأمورِ دُنياكم}}، وهذا الحديث لم يثبت عن النبي{{صل}}: وإنَّ سنده ينحصر فقط بعائشة وكانت حينذاك في السنة الثانية من عمرها، فلا يمكن أنْ تكون قد سمعت الحديث من النبي{{صل}}.


إذاً فمسألة الإمامة موجودة لدى جميع فِرق المسلمين، ولكن قسم منهم يعتبر وجوبها عقلياً وآخر يعتبر وجوبها سمعياً.
إذاً فمسألة الإمامة موجودة لدى جميع فِرق المسلمين، ولكن قسم منهم يعتبر وجوبها عقلياً وآخر يعتبر وجوبها سمعياً.
سطر ٩١: سطر ٩١:
ذُكرت في الروايات الإسلامية تعاليم دقيقة تتعلّق بأصل الإمامة وأبعادها في الإسلام، هذه الروايات كثيرة وشاملة، بحيث إننا لو أردنا ذكر نموذج لكل بُعد من أبعاد الإمامة فإنّ البحث سوف يطول<ref>ذكرت بعض الروايات في: كتاب الحجة من أصول الكافي.</ref>، لذلك نكتفي بذكر بعض الموارد.
ذُكرت في الروايات الإسلامية تعاليم دقيقة تتعلّق بأصل الإمامة وأبعادها في الإسلام، هذه الروايات كثيرة وشاملة، بحيث إننا لو أردنا ذكر نموذج لكل بُعد من أبعاد الإمامة فإنّ البحث سوف يطول<ref>ذكرت بعض الروايات في: كتاب الحجة من أصول الكافي.</ref>، لذلك نكتفي بذكر بعض الموارد.


بعض الروايات تؤكّد أنّ العالم لا يُمكن أن يخلو من حجة الله أبداً، فقد روي عن الإمام الصادق{{ع}}: {{متن حدیث|مَا زَالَتِ الْأَرْضُ إِلَّا وَ لِلَّهِ فِيهَا الْحُجَّةُ يُعَرِّفُ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ وَ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى سَبِيلِ اللَّهِ}}<ref>الكليني، الكافي، ج۱، ص۱۷۸، ح۳.</ref>. كما أكّدت روايات أخرى على ضرورة البحث والتعرف على الإمام الحق، في حديث عن الإمام الصادق{{ع}} ينقل عن الرسول{{صل}}: {{متن حدیث|مَنْ مَاتَ لَا يَعْرِفُ إِمَامَهُ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً}}<ref>الكليني، الكافي، ج۱، ص۳۷۷، ح۳.</ref>، كما ذكرت أوصاف عالية للأئمة منها أنهم شهداء الله على الخلق والهداة إلى سبيله، خلفاء الله على الأرض وحفظة علمه. وللإمام الرضا{{ع}} حديث جامع يرسم لنا موقعية الإمامة في المجتمع الإسلامي سنذكر منه بعض المقاطع فبعد أن بيّن الإمام{{ع}} أنّ الرسول{{صل}} أكمل الرسالة بتعيين علي إماماً قبل وفاته، قال: {{متن حدیث|إِنَّ الْإِمَامَةَ أَجَلُّ قَدْراً وَ أَعْظَمُ شَأْناً وَ أَعْلَى مَكَاناً وَ أَمْنَعُ جَانِباً وَ أَبْعَدُ غَوْراً مِنْ أَنْ يَبْلُغَهَا النَّاسُ بِعُقُولِهِمْ أَوْ يَنَالُوهَا بِآرَائِهِمْ أَوْ يُقِيمُوا إِمَاماً بِاخْتِيَارِهِمْ ... إِنَّ الْإِمَامَةَ هِيَ مَنْزِلَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ إِرْثُ الْأَوْصِيَاءِ ... إِنَّ الْإِمَامَةَ زِمَامُ الدِّينِ وَ نِظَامُ الْمُسْلِمِينَ وَ صَلَاحُ الدُّنْيَا وَ عِزُّ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ الْإِمَامَةَ أُسُّ الْإِسْلَامِ النَّامِي وَ فَرْعُهُ السَّامِي بِالْإِمَامِ تَمَامُ الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الصِّيَامِ وَ الْحَجِّ وَ الْجِهَادِ وَ تَوْفِيرُ الْفَيْءِ وَ الصَّدَقَاتِ وَ إِمْضَاءُ الْحُدُودِ وَ الْأَحْكَامِ وَ مَنْعُ الثُّغُورِ وَ الْأَطْرَافِ الْإِمَامُ يُحِلُّ حَلَالَ اللَّهِ وَ يُحَرِّمُ حَرَامَ اللَّهِ وَ يُقِيمُ حُدُودَ اللَّهِ وَ يَذُبُّ عَنْ دِينِ اللَّهِ وَ يَدْعُو إِلَى سَبِيلِ رَبِّهِ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ الْحُجَّةِ الْبَالِغَةِ الْإِمَامُ كَالشَّمْسِ الطَّالِعَةِ الْمُجَلِّلَةِ بِنُورِهَا لِلْعَالَمِ وَ هِيَ فِي الْأُفُقِ بِحَيْثُ لَا تَنَالُهَا الْأَيْدِي وَ الْأَبْصَارُ ... الْإِمَامُ الْأَنِيسُ الرَّفِيقُ وَ الْوَالِدُ الشَّفِيقُ وَ الْأَخُ الشَّقِيقُ وَ الْأُمُّ الْبَرَّةُ بِالْوَلَدِ الصَّغِيرِ وَ مَفْزَعُ الْعِبَادِ فِي الدَّاهِيَةِ النَّآدِ الْإِمَامُ أَمِينُ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ وَ حُجَّتُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ خَلِيفَتُهُ فِي بِلَادِهِ وَ الدَّاعِي إِلَى اللَّهِ وَ الذَّابُّ عَنْ حُرَمِ اللَّهِ الْإِمَامُ الْمُطَهَّرُ مِنَ الذُّنُوبِ وَ الْمُبَرَّأُ عَنِ الْعُيُوبِ الْمَخْصُوصُ بِالْعِلْمِ الْمَوْسُومُ بِالْحِلْمِ ... الْإِمَامُ وَاحِدُ دَهْرِهِ لَا يُدَانِيهِ أَحَدٌ وَ لَا يُعَادِلُهُ عَالِمٌ وَ لَا يُوجَدُ مِنْهُ بَدَلٌ وَ لَا لَهُ مِثْلٌ وَ لَا نَظِيرٌ...}}<ref>الكليني، الكافي، ج۱، ص۲۸۳ - ۲۹۰.</ref>.<ref>[[محمد سعيدي‌مهر|سعيدي‌مهر، محمد]]، [[دروس في علم الكلام الاسلامي (كتاب)|دروس في علم الكلام الاسلامي]]، ص ٤٨١-٤٨٢.</ref>
بعض الروايات تؤكّد أنّ العالم لا يُمكن أن يخلو من حجة الله أبداً، فقد روي عن الإمام الصادق{{ع}}: {{نص حديث|مَا زَالَتِ الْأَرْضُ إِلَّا وَ لِلَّهِ فِيهَا الْحُجَّةُ يُعَرِّفُ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ وَ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى سَبِيلِ اللَّهِ}}<ref>الكليني، الكافي، ج۱، ص۱۷۸، ح۳.</ref>. كما أكّدت روايات أخرى على ضرورة البحث والتعرف على الإمام الحق، في حديث عن الإمام الصادق{{ع}} ينقل عن الرسول{{صل}}: {{نص حديث|مَنْ مَاتَ لَا يَعْرِفُ إِمَامَهُ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً}}<ref>الكليني، الكافي، ج۱، ص۳۷۷، ح۳.</ref>، كما ذكرت أوصاف عالية للأئمة منها أنهم شهداء الله على الخلق والهداة إلى سبيله، خلفاء الله على الأرض وحفظة علمه. وللإمام الرضا{{ع}} حديث جامع يرسم لنا موقعية الإمامة في المجتمع الإسلامي سنذكر منه بعض المقاطع فبعد أن بيّن الإمام{{ع}} أنّ الرسول{{صل}} أكمل الرسالة بتعيين علي إماماً قبل وفاته، قال: {{نص حديث|إِنَّ الْإِمَامَةَ أَجَلُّ قَدْراً وَ أَعْظَمُ شَأْناً وَ أَعْلَى مَكَاناً وَ أَمْنَعُ جَانِباً وَ أَبْعَدُ غَوْراً مِنْ أَنْ يَبْلُغَهَا النَّاسُ بِعُقُولِهِمْ أَوْ يَنَالُوهَا بِآرَائِهِمْ أَوْ يُقِيمُوا إِمَاماً بِاخْتِيَارِهِمْ ... إِنَّ الْإِمَامَةَ هِيَ مَنْزِلَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ إِرْثُ الْأَوْصِيَاءِ ... إِنَّ الْإِمَامَةَ زِمَامُ الدِّينِ وَ نِظَامُ الْمُسْلِمِينَ وَ صَلَاحُ الدُّنْيَا وَ عِزُّ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ الْإِمَامَةَ أُسُّ الْإِسْلَامِ النَّامِي وَ فَرْعُهُ السَّامِي بِالْإِمَامِ تَمَامُ الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الصِّيَامِ وَ الْحَجِّ وَ الْجِهَادِ وَ تَوْفِيرُ الْفَيْءِ وَ الصَّدَقَاتِ وَ إِمْضَاءُ الْحُدُودِ وَ الْأَحْكَامِ وَ مَنْعُ الثُّغُورِ وَ الْأَطْرَافِ الْإِمَامُ يُحِلُّ حَلَالَ اللَّهِ وَ يُحَرِّمُ حَرَامَ اللَّهِ وَ يُقِيمُ حُدُودَ اللَّهِ وَ يَذُبُّ عَنْ دِينِ اللَّهِ وَ يَدْعُو إِلَى سَبِيلِ رَبِّهِ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ الْحُجَّةِ الْبَالِغَةِ الْإِمَامُ كَالشَّمْسِ الطَّالِعَةِ الْمُجَلِّلَةِ بِنُورِهَا لِلْعَالَمِ وَ هِيَ فِي الْأُفُقِ بِحَيْثُ لَا تَنَالُهَا الْأَيْدِي وَ الْأَبْصَارُ ... الْإِمَامُ الْأَنِيسُ الرَّفِيقُ وَ الْوَالِدُ الشَّفِيقُ وَ الْأَخُ الشَّقِيقُ وَ الْأُمُّ الْبَرَّةُ بِالْوَلَدِ الصَّغِيرِ وَ مَفْزَعُ الْعِبَادِ فِي الدَّاهِيَةِ النَّآدِ الْإِمَامُ أَمِينُ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ وَ حُجَّتُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ خَلِيفَتُهُ فِي بِلَادِهِ وَ الدَّاعِي إِلَى اللَّهِ وَ الذَّابُّ عَنْ حُرَمِ اللَّهِ الْإِمَامُ الْمُطَهَّرُ مِنَ الذُّنُوبِ وَ الْمُبَرَّأُ عَنِ الْعُيُوبِ الْمَخْصُوصُ بِالْعِلْمِ الْمَوْسُومُ بِالْحِلْمِ ... الْإِمَامُ وَاحِدُ دَهْرِهِ لَا يُدَانِيهِ أَحَدٌ وَ لَا يُعَادِلُهُ عَالِمٌ وَ لَا يُوجَدُ مِنْهُ بَدَلٌ وَ لَا لَهُ مِثْلٌ وَ لَا نَظِيرٌ...}}<ref>الكليني، الكافي، ج۱، ص۲۸۳ - ۲۹۰.</ref>.<ref>[[محمد سعيدي‌مهر|سعيدي‌مهر، محمد]]، [[دروس في علم الكلام الاسلامي (كتاب)|دروس في علم الكلام الاسلامي]]، ص ٤٨١-٤٨٢.</ref>


== المراجع ==
== المراجع ==
٧٤٢

تعديل