انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإمامة»

أُضيف ١٨ بايت ،  ٦ مايو ٢٠٢٤
ط
استبدال النص - 'السيد فاضل الميلاني]]، العقائد الإسلامية' ب'السيد فاضل الميلاني، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''''
لا ملخص تعديل
ط (استبدال النص - 'السيد فاضل الميلاني]]، العقائد الإسلامية' ب'السيد فاضل الميلاني، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية'''')
سطر ٧: سطر ٧:
وقد تحدث القرآن الكريم عن نوعين من الأئمة: أئمة إيمان وأئمة كفر، إذ الإمام هو مَنْ يُقتدى به في أفعاله وأقواله وتصرفاته. من دون فرق بين أنْ يكون قدوة في أمر حق أو في باطل.
وقد تحدث القرآن الكريم عن نوعين من الأئمة: أئمة إيمان وأئمة كفر، إذ الإمام هو مَنْ يُقتدى به في أفعاله وأقواله وتصرفاته. من دون فرق بين أنْ يكون قدوة في أمر حق أو في باطل.


فالإمامة عبارة عن نوع من الرئاسة والريادة، ونوع من التقدم للقيام بعمل وتصرف والآخرون يتبعونه على ذلك.<ref>[[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|العقائد الإسلامية]]، ص ٢٣٧.</ref>
فالإمامة عبارة عن نوع من الرئاسة والريادة، ونوع من التقدم للقيام بعمل وتصرف والآخرون يتبعونه على ذلك.<ref>[[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]، ص ٢٣٧.</ref>


==الإمامة عند الكلاميين==
==الإمامة عند الكلاميين==
سطر ١٨: سطر ١٨:
ويرى الشيعة أنَّ الإمام هو الحافظ للشريعة، والإمامة امتداد للنبوة وإلا انتفت فائدة البعثة بانتهاء النبوة ووفاة النبي{{صل}}.
ويرى الشيعة أنَّ الإمام هو الحافظ للشريعة، والإمامة امتداد للنبوة وإلا انتفت فائدة البعثة بانتهاء النبوة ووفاة النبي{{صل}}.


وإنَّ الإمامية يرون أيضاً أنَّ الإمامة من أصول الدين وليست من فروعه، فمن جملة مَنْ صرح بذلك العلامة الشيخ "محمد رضا المظفر" في كتابه (عقائد الإمامية) حيث يقول: (نعتقد أنَّ الإمامة من أصل الدين في حين يذهب كثيرون من علماء السنة إلى أنَّ الإمامة من الفروع)، حتى الآمدي يقول: (و اعلم إنَّ الكلام في الإمامة ليس من أصول الديانات)، والعضد الأيجي يقول: ((الإمامة عندنا من الفروع).<ref>[[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|العقائد الإسلامية]]، ص ٢٣٧-٢٣٨.</ref>
وإنَّ الإمامية يرون أيضاً أنَّ الإمامة من أصول الدين وليست من فروعه، فمن جملة مَنْ صرح بذلك العلامة الشيخ "محمد رضا المظفر" في كتابه (عقائد الإمامية) حيث يقول: (نعتقد أنَّ الإمامة من أصل الدين في حين يذهب كثيرون من علماء السنة إلى أنَّ الإمامة من الفروع)، حتى الآمدي يقول: (و اعلم إنَّ الكلام في الإمامة ليس من أصول الديانات)، والعضد الأيجي يقول: ((الإمامة عندنا من الفروع).<ref>[[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]، ص ٢٣٧-٢٣٨.</ref>


==الإمامة واجبة أم لا؟==
==الإمامة واجبة أم لا؟==
سطر ٤٣: سطر ٤٣:
#أنْ يكون أعلم أهل زمانه
#أنْ يكون أعلم أهل زمانه
#أنْ يكون مركزاً للهداية.
#أنْ يكون مركزاً للهداية.
فالإمام الذي تطمئن إليه القلوب من كل جانب يجب أنْ يكون صافياً ومنزهاً من كل عيب، وهذا أمرٌ لا يطلع عليه إلا الله تبارك وتعالى، فكما أنه لابد للنبي أنْ يُعين من قبل الله تعالى كذلك لابد أنْ يُعين الإمام من قبل الله تبارك وتعالى.<ref>[[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|العقائد الإسلامية]]، ص ٢٣٨-٢٤٠.</ref>
فالإمام الذي تطمئن إليه القلوب من كل جانب يجب أنْ يكون صافياً ومنزهاً من كل عيب، وهذا أمرٌ لا يطلع عليه إلا الله تبارك وتعالى، فكما أنه لابد للنبي أنْ يُعين من قبل الله تعالى كذلك لابد أنْ يُعين الإمام من قبل الله تبارك وتعالى.<ref>[[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]، ص ٢٣٨-٢٤٠.</ref>


== المراجع ==
== المراجع ==