انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «عالم البرزخ»

أُزيل ٣٬٧٠٤ بايت ،  ١٨ مايو ٢٠٢٤
سطر ١٧: سطر ١٧:


'''ثالثاً:''' إنَّ قيام الساعة إنما هو مشترك لكل الأمم ولكل أبناء البشر بينما كان هذا العذاب التي تعرضت له الآية لخصوص آل فرعون.<ref>[[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]، ص ٣٠١-٣٠٢.</ref>
'''ثالثاً:''' إنَّ قيام الساعة إنما هو مشترك لكل الأمم ولكل أبناء البشر بينما كان هذا العذاب التي تعرضت له الآية لخصوص آل فرعون.<ref>[[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]، ص ٣٠١-٣٠٢.</ref>
==حشر الحيوانات==
لقد أشار القرآن الكريم إلى مسألة حشر الحيوانات في آيات متعددة منها:
قال تعالى: {{نص قرآني|وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ}} <ref>الأنعام: ٣٨.</ref>
قال تعالى: {{نص قرآني|وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ}} <ref>التكوير: ٥.</ref>
ومن الأحاديث التي تبين هذه الحقيقة قولهم{{ع}} في مانع الزكاة: {{نص حديث| تَنْهَشُهُ كُلُّ ذَاتِ نَابٍ بِنَابِهَا وَ تَطَؤُهُ كُلُّ ذَاتِ ظِلْفٍ بِظِلْفِهَا }}.
وروى الشيخ الصدوق عن السكوني بإسناده عن رسول الله{{صل}}: {{نص حديث| أَنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَبْصَرَ نَاقَةً مَعْقُولَةً وَ عَلَيْهَا جَهَازُهَا فَقَالَ أَيْنَ صَاحِبُهَا مُرُوهُ فَلْيَسْتَعِدَّ غَداً لِلْخُصُومَةِ}}
وعن الصادق{{ع}}: {{نص حديث| قَالَ: أَيُّ بَعِيرٍ حُجَّ عَلَيْهِ ثَلاَثَ سِنِينَ يُجْعَلُ مِنْ نَعَمِ اَلْجَنَّةِ وَ رُوِيَ سَبْعَ سِنِينَ}}
وعن النبي{{صل}}: {{نص حديث|اِسْتَفْرِهُوا ضَحَايَاكُمْ فَإِنَّهَا مَطَايَاكُمْ عَلَى اَلصِّرَاطِ}}
ويذكر الفخر الرازي في تفسيره لقوله تعالى: {{نص قرآني|وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ}} <ref>التكوير: ٥.</ref> قال قتادة يحشر كل شيء حتى الذباب للقصاص! ويروي -الفخر الرازي- عن المعتزلة في تفسيره الكبير بأنَّ الله تعالى يحشر الحيوانات كلها في ذلك اليوم ليعوضها على ألمها التي وصلت إليها في الدنيا بالموت أو القتل وغير ذلك، فإذا عوضت عن كُلِّ آلامها فإنْ شاء الله أنْ يبقي بعضها في الجنة إذا كان مستحسناً فعل، وإنْ شاء الله أنْ يفنيه أفناه على ما جاء به الخبر.
ثم ينهي كلامه بقوله: وأما أصحابنا (الأشاعرة) فعندهم أنه لايجب على الله شيء بحكم الاستحقاق ولكن الله تعالى يحشر الوحوش كلها فيقتص للجماء من القرناء، ثم يقال لها موتي فتموت.
أما من الناحية العقلية، يقول صدر المتألهين الشيرازي: لكل شيء غاية يسعى إليها، والحركة باتجاه تلك الغاية هو الكمال المطلوب والأمر الغريزي والجبلي لكل مخلوق، وبهذا لايكون تعطيلاً في الخلق، والحيوانات حينما تموت تكون قد وصلت إلى كمالها اللائق بها، أما الروح الحيوانية فقد وصلت إلى الغايات وهو المقصود من حشر الحيوانات.<ref>[[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]، ص ٣٠٨-٣٠٩.</ref>


==أدلة المنكرين لحشر الحيوانات==
==أدلة المنكرين لحشر الحيوانات==
٢٦٬٨٦٢

تعديل