الفرق بين المراجعتين لصفحة: «برهان الحركة»
ط
استبدال النص - 'الأمر' ب'الأمر'
(←تمهيد) |
ط (استبدال النص - 'الأمر' ب'الأمر') |
||
| سطر ٤٨: | سطر ٤٨: | ||
ولنا أن نستغني عن البراهين الفلسفية المطولة بالمثال الآتي: | ولنا أن نستغني عن البراهين الفلسفية المطولة بالمثال الآتي: | ||
لنفرض أن طلاب إحدى المدارس قرروا أن يجمعوا التبرعات لإغاثة إخوانهم المُشَرَّدين أو المنكوبين، ولميتقدم واحد منهم لهذا الامر، بل أَوْكَلَ كُلٌّ منهم قيامه بجمع التبرعات إلى قيام زميله، وهكذا الطالب الثاني [[جعل]] قيامه بهذا | لنفرض أن طلاب إحدى المدارس قرروا أن يجمعوا التبرعات لإغاثة إخوانهم المُشَرَّدين أو المنكوبين، ولميتقدم واحد منهم لهذا الامر، بل أَوْكَلَ كُلٌّ منهم قيامه بجمع التبرعات إلى قيام زميله، وهكذا الطالب الثاني [[جعل]] قيامه بهذا الأمر متوقفاً على قيام الثالث، وكذا الثالث اعتمد على رابع، والرابع على خامس ... وهكذا حتى الطالب الثلاثين الذي هو بدوره قال: إني لا أبدأ بجمع التبرعات ما لم يُقدم على هذا الأمر غيري من طلاب سائر المدارس وهكذا... ماذا ستكون النتيجة؟ لا شيء. | ||
إنما نحصل على النتيجة عندما يقوم أحد الطلاب ليقول: إني أجمع التبرعات من دون توقف على الغير. | إنما نحصل على النتيجة عندما يقوم أحد الطلاب ليقول: إني أجمع التبرعات من دون توقف على الغير. | ||
| سطر ٧٢: | سطر ٧٢: | ||
وكيف يمكنها أن توجد تكاملها و علية موجوداتها فيما بينها - كما يدعون - حتى يكون العالم صدفياً؟ والحال أن الصدفة عمياء صماء، و ليس لها حظ من العطاء. | وكيف يمكنها أن توجد تكاملها و علية موجوداتها فيما بينها - كما يدعون - حتى يكون العالم صدفياً؟ والحال أن الصدفة عمياء صماء، و ليس لها حظ من العطاء. | ||
ولنبرهن على هذا | ولنبرهن على هذا الأمر بدليل عقلي علمي وجداني، ونفرض أن كتاباً صغيراً مرتباً على مئة صفحة قد فُرقت أوراقه وخُلطت أعداده ثم أعطيت بيد شخص أعمى حتى يُرتبها وينظم صفحاتها بواسطة سحب تلك الأوراق مسلسلة إحداها بعد الأخرى... | ||
ترى ما هي نسبة احتمال الموفقية بأن يكون السحب الأول مصيباً للورق الأول؟ '''الجواب:''' ۱٪ | ترى ما هي نسبة احتمال الموفقية بأن يكون السحب الأول مصيباً للورق الأول؟ '''الجواب:''' ۱٪ | ||