الفرق بين المراجعتين لصفحة: «القرآن»

أُضيف ١٢ بايت ،  ٢٥ مايو ٢٠٢٤
ط
سطر ١٤١: سطر ١٤١:
أو هو علم يعرف به فهم [[كتاب]] الله تعالى المنزل على نبيه محمد صلى [[الله]] عليه و آله، وبيان معانيه، واستخراج أحكامه وحكمه<ref>البرهان في علوم القرآن (الزركشي) 33:1.</ref>.
أو هو علم يعرف به فهم [[كتاب]] الله تعالى المنزل على نبيه محمد صلى [[الله]] عليه و آله، وبيان معانيه، واستخراج أحكامه وحكمه<ref>البرهان في علوم القرآن (الزركشي) 33:1.</ref>.


1 - طرق ومناهج التفسير:
'''1 - طرق ومناهج التفسير:'''


يمكن أن [[تذكر]] عدّة مناهج لتفسير [[القرآن]]:
يمكن أن [[تذكر]] عدّة مناهج لتفسير [[القرآن]]:
سطر ١٨٣: سطر ١٨٣:
ويؤول قولهم هذا إلى عدم حجّية القرآن مطلقاً وعدم جواز [[الاستدلال]] به<ref>أنيس المجتهدين 195:1.</ref>.
ويؤول قولهم هذا إلى عدم حجّية القرآن مطلقاً وعدم جواز [[الاستدلال]] به<ref>أنيس المجتهدين 195:1.</ref>.


2 - مدارك التفسير:
'''2 - مدارك التفسير:'''


قال السيّد الخوئي: ولا بدّ للمفسّر من أن يتّبع الظواهر التي يفهمها العربي الصحيح، أو يتّبع ما [[حكم]] به [[العقل]] الفطري الصحيح، فإنّه حجّة من الداخل كما أنّ النبي حجّة من الخارج، أو يتّبع ما ثبت عن المعصومين عليهم السلام فإنّهم المراجع في [[الدين]]<ref>البيان في تفسير القرآن (الخوئي): 397.</ref>.
قال السيّد الخوئي: ولا بدّ للمفسّر من أن يتّبع الظواهر التي يفهمها العربي الصحيح، أو يتّبع ما [[حكم]] به [[العقل]] الفطري الصحيح، فإنّه حجّة من الداخل كما أنّ النبي حجّة من الخارج، أو يتّبع ما ثبت عن المعصومين عليهم السلام فإنّهم المراجع في [[الدين]]<ref>البيان في تفسير القرآن (الخوئي): 397.</ref>.
٢٬٢٤٢

تعديل