الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الكفر»
ط
استبدال النص - '{{نص حديث| ' ب'{{نص حديث|'
ط (استبدال النص - 'حسن' ب'حسن') |
ط (استبدال النص - '{{نص حديث| ' ب'{{نص حديث|') |
||
| سطر ٤٢: | سطر ٤٢: | ||
#الوقف على الكفّار: ذهب مشهور [[الإمامية]] - وهو [[مذهب]] فقهاء المذاهب - إلى عدم [[جواز]] الوقف على [[الكافر]] الحربي؛ لقوله تعالى: {{ نص قرآني |لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ}}<ref> سورة المجادلة، الآية ٢٢.</ref>، والوقف نوع مودّة لهم<ref>مسالك الأفهام ٥:٣٣٢. حاشية ابن عابدين ٣:٣٦٠. حاشية الدسوقي ٤:٧٧. مغني المحتاج ٢:٣٨٠. منتهى الإرادات ٢:٤٩٢.</ref>. وأمّا الوقف على الكافر الذمّي فاختلف فقهاء الإمامية فيه على أقوال<ref>مسالك الأفهام ٥:٣٣٢-٣٣٣.</ref>: | #الوقف على الكفّار: ذهب مشهور [[الإمامية]] - وهو [[مذهب]] فقهاء المذاهب - إلى عدم [[جواز]] الوقف على [[الكافر]] الحربي؛ لقوله تعالى: {{ نص قرآني |لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ}}<ref> سورة المجادلة، الآية ٢٢.</ref>، والوقف نوع مودّة لهم<ref>مسالك الأفهام ٥:٣٣٢. حاشية ابن عابدين ٣:٣٦٠. حاشية الدسوقي ٤:٧٧. مغني المحتاج ٢:٣٨٠. منتهى الإرادات ٢:٤٩٢.</ref>. وأمّا الوقف على الكافر الذمّي فاختلف فقهاء الإمامية فيه على أقوال<ref>مسالك الأفهام ٥:٣٣٢-٣٣٣.</ref>: | ||
##المنع مطلقاً<ref>المراسم: ١٩٨. المهذّب ٢:٨٨.</ref>؛ للآية المتقدّمة<ref>مسالك الأفهام ٥:٣٣٣.</ref>. | ##المنع مطلقاً<ref>المراسم: ١٩٨. المهذّب ٢:٨٨.</ref>؛ للآية المتقدّمة<ref>مسالك الأفهام ٥:٣٣٣.</ref>. | ||
##[[الجواز]] مطلقاً، وهو مذهب فقهاء المذاهب أيضاً<ref>شرائع الإسلام ٢:٢١٤. تذكرة الفقهاء ٢٠:١٣٥. مسالك الأفهام ٥:٣٣٣. حاشية ابن عابدين ٣:٣٦٠-٣٦١. حاشية الدسوقي ٤:٧٧. مغني المحتاج ٢:٣٧٩-٣٨٠. المغني ٥:٦٤٤، ٦٤٦.</ref>؛ لقوله تعالى: {{ نص قرآني |إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}}<ref> سورة الممتحنة، الآية ٩.</ref>. ولقوله{{صل}}: {{نص حديث| عَلَى كُلِّ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ}}<ref>عوالي اللآلي ١:٩٥، ح ٣.</ref>. | ##[[الجواز]] مطلقاً، وهو مذهب فقهاء المذاهب أيضاً<ref>شرائع الإسلام ٢:٢١٤. تذكرة الفقهاء ٢٠:١٣٥. مسالك الأفهام ٥:٣٣٣. حاشية ابن عابدين ٣:٣٦٠-٣٦١. حاشية الدسوقي ٤:٧٧. مغني المحتاج ٢:٣٧٩-٣٨٠. المغني ٥:٦٤٤، ٦٤٦.</ref>؛ لقوله تعالى: {{ نص قرآني |إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}}<ref> سورة الممتحنة، الآية ٩.</ref>. ولقوله{{صل}}: {{نص حديث|عَلَى كُلِّ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ}}<ref>عوالي اللآلي ١:٩٥، ح ٣.</ref>. | ||
##الجواز إذا كان الذمّي قريباً<ref>المقنعة: ٦٥٣-٦٥٤. المبسوط ٣:٢٩٤.</ref>؛ جمعاً بين [[النهي]] وما دلّ على [[وجوب]] صلة الرحم<ref>مسالك الأفهام ٥:٣٣٣.</ref>. | ##الجواز إذا كان الذمّي قريباً<ref>المقنعة: ٦٥٣-٦٥٤. المبسوط ٣:٢٩٤.</ref>؛ جمعاً بين [[النهي]] وما دلّ على [[وجوب]] صلة الرحم<ref>مسالك الأفهام ٥:٣٣٣.</ref>. | ||
##الجواز للأبوين خاصةً<ref>السرائر ٣:١٦٧.</ref>. وأمّا وقف الكافر على أحد المواضع التي يتقرّبون فيها إلى [[الله تعالى]] - كالكنائس والبِيَع - فقد ذهب الإمامية إلى جوازه وأنّ وقفه صحيح<ref>النهاية (الطوسي): ٥٩٧. المهذّب ٢:٩٢. مسالك الأفهام ٥:٣٣٦. جواهر الكلام ٢٨:٣٦.</ref>؛ لاعتقاده شرعية تلك المواضع، وإقراراً لهم على دينهم<ref>مسالك الأفهام ٥:٣٣٦.</ref>. فيما منع فقهاء المذاهب من صحّة ذلك؛ لأنّه [[إعانة]] على [[المعصية]]<ref>حاشية ابن عابدين ٤:٥٣٦. الشرح الكبير ٤:٧٨. مغني المحتاج ٢:٣٨٠. الإنصاف ٧:١٥. </ref>. | ##الجواز للأبوين خاصةً<ref>السرائر ٣:١٦٧.</ref>. وأمّا وقف الكافر على أحد المواضع التي يتقرّبون فيها إلى [[الله تعالى]] - كالكنائس والبِيَع - فقد ذهب الإمامية إلى جوازه وأنّ وقفه صحيح<ref>النهاية (الطوسي): ٥٩٧. المهذّب ٢:٩٢. مسالك الأفهام ٥:٣٣٦. جواهر الكلام ٢٨:٣٦.</ref>؛ لاعتقاده شرعية تلك المواضع، وإقراراً لهم على دينهم<ref>مسالك الأفهام ٥:٣٣٦.</ref>. فيما منع فقهاء المذاهب من صحّة ذلك؛ لأنّه [[إعانة]] على [[المعصية]]<ref>حاشية ابن عابدين ٤:٥٣٦. الشرح الكبير ٤:٧٨. مغني المحتاج ٢:٣٨٠. الإنصاف ٧:١٥. </ref>. | ||