انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإمامة»

أُضيف ١٦ بايت ،  ٩ يونيو ٢٠٢٤
ط
استبدال النص - '== المراجع ==' ب'== المراجع والمصادر=='
لا ملخص تعديل
ط (استبدال النص - '== المراجع ==' ب'== المراجع والمصادر==')
سطر ٤٢: سطر ٤٢:
فالإمام الذي تطمئن إليه القلوب من كل جانب يجب أنْ يكون صافياً ومنزهاً من كل عيب، وهذا أمرٌ لا يطلع عليه إلا الله تبارك وتعالى، فكما أنه لابد للنبي أنْ يُعين من قبل [[الله تعالى]] كذلك لابد أنْ يُعين الإمام من قبل الله تبارك وتعالى.<ref>[[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]، ص ٢٣٨-٢٤٠.</ref>
فالإمام الذي تطمئن إليه القلوب من كل جانب يجب أنْ يكون صافياً ومنزهاً من كل عيب، وهذا أمرٌ لا يطلع عليه إلا الله تبارك وتعالى، فكما أنه لابد للنبي أنْ يُعين من قبل [[الله تعالى]] كذلك لابد أنْ يُعين الإمام من قبل الله تبارك وتعالى.<ref>[[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]، ص ٢٣٨-٢٤٠.</ref>


== المراجع ==
== المراجع والمصادر==
# [[صورة:IM010672.jpg|22px]] [[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]
# [[صورة:IM010672.jpg|22px]] [[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]


== الهوامش ==
== الهوامش ==
{{مراجع}}
{{مراجع}}