الحارث بن عبد الله الهمداني

من إمامةبيديا

نبذة

«الحارث بن عبد الله الهَمْداني»[١] الفقيه التابعي «أبو زهير الكوفي»، المعروف بـ الحارث الأعور، صاحب أمير المؤمنين علي(ع)، والمتفاني في ولائه، والفقيه الأكبر في شيعته [٢]

روى عن: الإمام علي(ع) و ابن مسعود، وبقيرة امرأة سلمان، وغيرهم.

روى عنه: أبو إسحاق السَّبيعي، و الشعبي، و عطاء بن أبي رباح، و الضحاك ابن مزاحم، و سعيد بن يُحْمِد الهمداني، وآخرون.

قال الذهبي: كان الحارث من أوعية العلم، ومن الشيعة الا َُؤل.

وقال أبو بكر بن أبي داوود: كان أفقه الناس، وأحسب الناس، تعلّم الفرائض من علي.

ونقل الذهبي في الميزان عن ابن حبّان القول: بكونه غالياً في التشيّع، ثمّ أورد من التحامل عليه ـ بسبب ذلك ـ شيئاً كثيراً، ثم روى عن ابن سيرين انّه قال: كان من أصحاب ابن مسعود خمسة يؤخذ عنهم، أدركت منهم أربعة وفاتني الحارث فلم أره وكان يفضّل عليهم، وكان أحسنهم.

وثقه يحيى بن معين. وقال النسائي: ليس به بأس.

وقال أحمد بن صالح المصري: ثقة، ما أحفظه، وأحسن ما روى عن علي وأثنى عليه.

وكان الشعبي يكذبه، ثم يروي عنه.

وقد أورد ابن عبد البر كلمة إبراهيم النخعي في تكذيب الشعبي، ثم قال: وأظن الشعبي عوقب لقوله في الحارث الهمداني: «حدثني الحارث وكان أحد الكذابين» قال ابن عبد البر: لم يبنْ من الحارث كذب، وإنّما نقم عليه إفراطه في حبّ علي، وتفضيله له على غيره.

عُدّ الحارث من أصحاب الإمام الحسن(ع) أيضاً. وحديثه موجود في السنن الأربعة. وروى له الشيخ الكليني في «الكافي» خمس روايات عن الإمام علي(ع)[٣].

توفّي بالكوفة في سنة خمس وستين وقيل غير ذلك.[٤]

المراجع والمصادر

  1. جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء ج ١

الهوامش

  1. الطبقات الكبرى لابن سعد ٦: ١٦٨، التاريخ الكبير ٢: ٢٧٣، المعارف ٣٢٤، الجرح والتعديل ٣: ٧٨، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) ص ٨٨ برقم ١٥٩، تاريخ أسماء الثقات ص ١٠٨ برقم ٢٦٩، رجال الطوسي ٦٧ برقم ٣، طبقات الفقهاء للشيرازي ص٨٠، رجال ابن داوود ق ١ ص ٦٧ برقم ٣٥٧، تهذيب الكمال ٥: ٢٤٤، سير أعلام النبلاء ٤: ١٥٢، ميزان الاعتدال ١: ٤٣٥، تاريخ الإسلام للذهبي (سنة ٦٥) ص ٨٩، الوافي بالوفيات ١١: ٢٥٣، مرآة الجنان ١: ١٤١، غاية النهاية ١: ٢٠١، النجوم الزاهرة ١: ١٨٥، تهذيب التهذيب ٢: ١٤٥، تقريب التهذيب ١: ١٤١، مجمع الرجال ٢: ٦٨، شذرات الذهب ١: ٧٣، جامع الرواة ١: ١٧١، تنقيح المقال ١: ٢٤٢، أعيان الشيعة ٤: ٣٠١ و٣٦٥، الجامع في الرجال ١: ٤٣٠، معجم رجال الحديث ٤: ١٨٧، ١٩٦، ٢١٠.
  2. انظر الغدير للعلاّمة الأميني: ١١: ٢٢٢.
  3. كما روى له الشيخ الطوسي في «تهذيب الأحكام» و«الاستبصار»، والشيخ الصدوق في«مَن لا يحضره الفقيه» انظر معجم رجال الحديث: ٤: ١٨٧.
  4. جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج ١، ص ٣١٥.