بشير بن أبي زيد الأنصاري

من إمامةبيديا

نبذة

«بشير بن أبي زيد الأنصاري» ويقال اسمه «بشر» لا «بشير». من أصحاب أمير المؤمنين(ع)، وكان أبو زيد (والد بشير) من أصحاب رسول الله(ص)، وخاض المعارك إلى جانب الرسول حتى استُشهد بأُحد على يد أبي سفيان وعصابته المناوئة لله ولرسوله، ولتحرير شعوب الأرض من سيطرة الطواغيت. ولقد ترك استشهاد أبي زيد في ضمير فتاة بشير لوعة واسى مريراً لم تمحه السنون.

وكان بشير يعادي الطلقاء وحينما تولى أمير المؤمنين الخلافة لتحرير الشعوب من الطواغيت أنضوى بشير تحت رايته، ودافع بحماس عن قضايا الإسلام العظيم، وراح يندد بالطلقاء، وخاض هو وأخوه وداعة إلى جانب أمير المؤمنين المعارك ضد الطلقاء في صفين[١].

ولقد اشتبه على المؤرخين «بشير بن أبي زيد الأنصاري» هذا مع «بشير بن أبي زيد الأنصاري» وهو رجل آخر حيث إن الأخير استُشهد يوم الحرة، وإن أباه أبا زيد واسمه «قيس بن السكن» أو «ثابت بن زيد» كان أحد الستة المهتمين بـ القرآن الكريم والجامعين له في عهد رسول الله(ص).

وقُتل أبو زيد يوم الجسر في العقد الثاني للهجرة في فتوح العراق، وقيل قُتل يوم الحرة. ولكن جاء من قال: إن «جسر» تصحف إلى حرة، فإذن قتل يوم الجسر.[٢]

المراجع والمصادر

  1. السيد ناصر الحسيني الطيبي، موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب ج٢

الهوامش

  1. الاستيعاب ١: ١٥٧؛ أسد الغابة ١: ١٩٥؛ الاصابة، ١: ١٦٢.
  2. السيد ناصر الحسيني الطيبي، موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب، ج٢، ص ٣٥-٣٦.