مروان بن الحكم
نبذة
«مروان بن الحكم»: من جملة الرؤوس المعادية لـ أهل البيت، والموالية لـ بني امية. وهو ابن عم عثمان، وكان له تلاعب كبير بـ بيت المال ومواقف سياسية مخزية. وهو من المحرضين ضد آل علي(ع)، وقد لعن على لسان الرسول(ص)، ويروى إنّ علياً(ع) نظر إليه يوماً وقال: « وَيْلُ لَكَ وَ وَيْلُ لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ مِنْكَ وَ مِنْ بَيْتِكَ اذا شَابُّ صدغاك »[١]، ووصفه في موضع آخر انه حامل راية ضلالة.
كان مروان من شخصيات بني اميّة. وبعد موت معاوية تلقّى الوليد والي المدينة كتاب يزيد الذي يأمره فيه بأخذ البيعة من الحسين، ولما استشار مروان أشار عليه بان يبعث إليه ليلاً ويدعوه إلى البيعة، وان أبي يضرب عنقه. وظل يحرضه على إكراه الحسين على البيعة.
ولما طلب الإمام تأجيل البيعة إلى اليوم التالي، ثار مروان غيظاً وحقداً، وراح يعنّف الوليد ويقول له: اذا أمهلته هذه الليلة فلن يمكنك من نفسه مثلها ابدا. وحين لقي الحسين في اثناء الطريق، دعاه إلى مبايعة يزيد، فقال له الحسين: «عَلَى اَلْإِسْلاَمِ اَلسَّلاَمُ إِذْ قَدْ بُلِيَتِ اَلْأُمَّةُ بِرَاعٍ مِثْلِ يَزِيدَ». ودار كلام حاد بينه وبين الإمام [٢]، ثم صار مروان خليفة في ما بعد ومات عام ٦٥ه عن ٦٣ سنة من العمر [٣].
كان شديد العداء للشيعة وقد ضيّق عليهم كثيراً، ولما صار والياً على المدينة كان يسبّ علياً في كلّ صلاة جمعة من فوق المنبر [٤].[٥]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ الغدير ٨: ٢٦٠ ـ ٢٦٧.
- ↑ حياة الإمام الحسين ٢: ٢٥٠ ـ ٢٥٦.
- ↑ مروج الذهب ٣: ٨٩.
- ↑ حياة الإمام زين العابدين لباقر شريف القرشي: ٦٠٥.
- ↑ جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ٤٢٠.