لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة

تمهيد

«حنطة العراق»: أو «حنطة الري»[١] وقصّتها هي ان الإمام الحسين لمّا حذّر عمر بن سعد (قائد جيش الكوفة) من قتاله، وان لا يلطّخ يديه بدمه، كان عمر بن سعد يتذرع بحجج واهية من جملتها انّه قال: لقد وعدت في مقابل قتالك بولاية الري. فلعنه الإمام وقال: «مِمَّا يُقِرُّ لِعَيْنِي أَنَّكَ لاَ تَأْكُلُ مِنْ بُرِّ اَلْعِرَاقِ بَعْدِي إِلاَّ قَلِيلاً». فقال مستهزئا: «يا أبا عبد الله في الشعير خلف» [٢]، وهكذا كان الحال اذ ان عمر بن سعد لم ينل حكومة الري بل قتله المختار قبل ذلك.

وجاء في روايات اُخرى ان عمر بن سعد قال للحسين قبل واقعة الطف بسنوات: يقول بعض السفهاء انّي قاتلك! فقال له الحسين: ما هم بسفهاء، بل حلماء، ولكن ممّا تقر له عيني انك لن تأكل من بر العراق بعدي إلّا قليلاً.[٣]

المراجع والمصادر

  1.   جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء

الهوامش

  1. وردت في كتاب معالي السبطين كلمة «حنطة الري».
  2. المناقب لابن شهرآشوب ٤: ٥٥، مقتل الحسين للمقرّم: ٢٤٨.
  3. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ١٤٧.