مراتب صدور الفعل من الله تعالى

  1. العلم
  2. المشيئة
  3. الإرادة
  4. القدر
  5. القضاء
  6. الإمضاء

حديث شريف: قال الإمام علي بن موسى الرضا(ع): « عَلِم وشاء وأراد وقدّر وقضى وأمضى ... بعلمه كانت المشيئة وبمشيئته كانت الإرادة وبإرادته كان التقدير وبتقديره كان القضاء وبقضائه كان الإمضاء والعلم متقدّم على المشيئة والمشيئة ثانية والإرادة ثالثة والتقدير واقع على القضاء بالإمضاء... فبالعلم علم الأشياء قبل كونها وبالمشيئة عرف صفاتها وحدودها، وأنشأها قبل إظهارها وبالإرادة ميّز أنفسها في ألوانها وصفاتها وبالتقدير قدّر أقواتها، وعرّف أوّلها وآخرها وبالقضاء أبان للناس أماكنها، ودلّهم عليها وبالإمضاء شرح عللها وأبان أمرها وذلك تقدير العزيز العليم»[١][٢]

معنى مراتب الفعل الإلهي

قال الإمام علي بن موسى الرضا(ع): « ... لا يكون إلاّ ما شاء الله وأراد وقدّر وقضى. ثمّ عرّف الإمام(ع) هذه المراحل كما يلي: المشيّة: الذكر الأوّل. الإرادة: العزيمة على ما شاء. القدر: وضع الحدود. القضاء: إقامة العين»[٣].

وفي حديث آخر عنه(ع): « المشيّة: همّه بالشيء. الإرادة: إتمامه على المشيّة. القدر: الهندسة من الطول والعرض والبقاء. ثمّ قال(ع): إنّ الله إذا شاء شيئاً أراده، وإذا أراده قدّره، وإذا قدّره قضاه، وإذا قضاه أمضاه»[٤].

وجاء في حديث آخر عنه(ع): « المشيّة: ابتداء الفعل. الإرادة: الثبوت عليه. القدر: تقدير الشيء من طوله وعرضه. وإذا قضى أمضاه، فذلك الذي لا مردّ له»[٥].

وجاء في حديث آخر عنه(ع): « المشيّة: الاهتمام بالشيء. الإرادة: إتمام ذلك الشيء»[٦].[٧]

غائية فعل الله

المراجع والمصادر

  1.   علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)

الهوامش

  1. الكافي، الشيخ الكليني: ج 1، كتاب التوحيد، باب البداء، ح 16، ص 148 ـ 149.
  2. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص250-251.
  3. الكافي، الشيخ الكليني: ج 1، كتاب التوحيد، باب الجبر والقدر، ح 4، ص 158.
  4. بحار الأنوار، العلاّمة المجلسي: ج 5، ب 3، ح 69، ص 122.
  5. المصدر السابق: ح 68، ص 122.
  6. المصدر السابق: ح 75، ص 126.
  7. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص251-252.