آداب الزيارة

من إمامةبيديا

تمهيد

«آداب الزيارة»: لزيارة الإمام المعصوم (ع) سواء في حياته أم بعد استشهاده، آداب تميّزها عن غيرها من اللقاءات والزيارات؛ ومن جملتها: مراعاة الطهارة، والأدب، والوقار، والانتباه، وحضور القلب [١]، ولزيارة ضريح الحسين (ع) آداب خاصة من قبيل: الصلاة، وطلب الحاجة، والحزن والغبرة والبساطة، وطي طريق الزيارة، والسير على الأقدام، وغسل الزيارة، والتكبير، والتوديع[٢].

أورد الشهيد الثاني في كتاب «الدروس» أربعة عشرة نقطة في آداب زيارته(ع)، وخلاصتها ما يلي:

  1. الغسل قبل دخول الحرم، والدخول على طهارة وبثياب نظيفة وأن يدخل بخشوع.
  2. الوقوف على باب الضريح والدعاء والاستئذان بالدخول.
  3. الوقوف إلى جانب الضريح والاقتراب من القبر.
  4. الوقوف مستقبلاً الحرم مستدبراً القبلة عند الزيارة، ثم وضع الوجه على القبر، ثم الوقوف عند الرأس.
  5. قراءة الزيارات الواردة والتسليم.
  6. صلاة ركعتين بعد الزيارة.
  7. الدعاء وطلب الحاجة من بعد الصلاة.
  8. قراءة القرآن عند الضريح وإهداء ثوابه إلى الإمام.
  9. حضور القلب على كلّ حال، والاستغفار من الذنب.
  10. احترام السدنة وخدمة الحرم والإحسان إليهم.
  11. بعد الرجوع إلى البيت، التوجّه إلى الحرم والزيارة مرّة أخرى، وقراءة دعاء الوداع.
  12. أن يكون أعمال الزائر بعد الزيارة أفضل مما قبلها.
  13. تعجيل الخروج عند قضاء الوتر من الزيارة، لتزداد الرغبة، وعند الخروج تمشي القهقري.
  14. إعطاء الصدقة للمحتاجين في تلك البقعة، ولا سيّما الفقراء من ذرية رسول الله (ص) [٣].

ورعاية هذا الآداب توجب القرب الروحي والمعنوي، وتزيد من فائدة الزيارة، وفلسفة تشريع الزيارة تمكن في الاستفادة من الآفاق المعنوية لمزارات أولياء الله. [٤]

المراجع والمصادر

  1. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء

الهوامش

  1. بحار الأنوار ٩٧: ١٢٤.
  2. بحار الأنوار ٩٨: ١٤٠ وما بعدها.
  3. الدروس الشرعية ٢: ٢٣.
  4. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ١٥.