آل عقيل
تمهيد
«آل عقيل» : ثلّة من أبناء عقيل وأحفاده، وكانوا من جملة شهداء كربلاء وصُنّاع ملحمة النهضة الحسينية، ضحّوا بأرواحهم في سبيل الإمام، ومن قبلهم ضحّى مسلم بن عقيل بنفسه في سبيل دين الله وطريق الحسين(ع) واستشهد اثنان من أبنائه يوم الطفّ. وهؤلاء الأبطال هم من ذريّة أبي طالب قضوا في نصرة ابن عمهم وهم:
- عبد الله بن مسلم.
- محمد بن مسلم.
- جعفر بن عقيل.
- عبد الرحمن بن عقيل.
- محمد بن عقيل.
- عبد الله الأكبر.
- محمد بن أبي سعيد بن عقيل.
- علي بن عقيل.
- عبد الله بن عقيل.
كان بعض هؤلاء التسعة فقهاء وعلماء كبار سجّل كل واحد منهم موقفاً رائعاً قبل استشهاده، وقد أشار أحد الشعراء إلى أنّ من استشهد من ذرّية علي(ع) في يوم الطف سبعة، وعدد الذين استشهدوا من ذرّية عقيل تسعة، فأنشأ يقول:
| عين جودي بعبرة وعويل | واندبي إن ندبت آل الرسول | |
| سبعة كلّهم لصلب عليّ | قد اصيبوا وتسعة لعقيل[١] |
وفي يوم عاشوراء حينما كان يبرز أبناء عقيل إلى الميدان كان الإمام يدعو لهم ويلعن قاتليهم ويحثّ آل عقيل على الصمود، ويبشّرهم بالجنّة: «اَللهُمَ اقْتُلْ قاتِلَ آل عقیل... صبراً آل عقیل اِنَّ مَوْعِدَکمُ الْجَنَّة».
ولأجل هذه التضحية كان الإمام زين العابدين(ع) من بعد عاشوراء يبدي مزيداً من الاهتمام والعطف على عائلتهم ويفضّلها على من سواها، ولما سُئل عن ذلك قال: إني لأتذكر موقفهم من أبي عبد الله يوم الطفّ وأرقّ لحالهم، ولهذا السبب أيضاً بني الإمام السجاد(ع) بالأموال التي جاءه بها المختار من بعد ثورته، دوراً [لآل عقيل، لكن الحكومة الأموية هدمتها[٢].[٣]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ حياة الإمام الحسين ٣: ٢٤٩.
- ↑ حياة الإمام زين العابدين ١: ١٨٦.
- ↑ جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ٢١-٢٢.