أبو بردة هانئ بن نيار القضاعي البلوي
نبذة
أبو بردة هانئ بن نيار القضاعي البلوي كان حليفاً للأنصار، وكان في طليعة المؤمنين برسالة السماء من أهل يثرب. شهد المؤتمر الثاني الذي انعقد بين رسول الله وبين السبعين الذين اعتنقوا الإسلام من أهل يثرب، ولما حدثت معركة بدر فإن القضاعي شهدها مجاهداً مصاولاً، وشهد معظم معارك الاسلام ضد الوثنية وتعاليمها المعتمة، وحينما فتح جيش الاسلام بقيادة رسول الله مكة، كان القضاعي يحمل لواء من ألوية المسلمين ويتقدم به امام بني حارثة الأنصاريين، وكان القضاعي يتمتع بثروة تحفظ له جاهه، فلقد كان المسلمون في معركة اُحد يرافقهم فارسان لهما فرسين. أحدهما القائد للجيش الاسلامي رسول الله(ص)، فإنه كان معه فرس والثاني: صاحب الترجمة القضاعي، فإنه كان معه فرس، أي ان الجيش الاسلامي كان معه فرسان فقط[١].
وحينما القت القيادة الاسلامية زمامها بيد الإمام كان القضاعي أحد من سائد القيادة ودعا إلى الوقوف في صف الإمام والاستلهام من الإمام ونهجه الاسلامي الشامل العميق، فلقد وقف القضاعي صامداً مجاهداً مناضلاً إلى جانب الإمام في الحروب التي خاضها ضد المناوئين لدولته والمنشقين على خطه [٢].
والجدير بالذكر أن أبا بردة كان خال البراء بن عازب.
روى أبو بردة عن النبي(ص). وروى عنه جماعة منهم:
- البراء بن عازب.
- جابر بن عبد الله.
- عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله.
- كعب بن عمير بن عقبة بن نيار. و كعب هذا هو حفيد عقبة، و عقبة هو أخو صاحب الترجمة.
- نصر بن يسار[٣].
توفى أبو بردة سنة ٤١، أو ٤٢، أو ٤٥ من الهجرة في الاصابة: مات أبو بردة سنة ٤١ بعد ان شهد مع علي (ع) حروبه كلها[٤].[٥]
المراجع والمصادر
الهو امش
- ↑ الاستيعاب ٤: ١٧، باب الكنى: حرف الباء، طبعة السعادة، سنة ١٣٢٨.
- ↑ اسد الغابة ٥: ١٤٦؛ الاصابة ٤: ١٨؛ باب الكنى، حرف الباء، طبعة السعادة، القاهرة، سنة ١٣٢٨ ه.
- ↑ . الاصابة ٤: ١٨، ترجمة رقم ١١٧.
- ↑ . الاصابة ٤: ١٨.
- ↑ السيد ناصر الحسيني الطيبي، موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب، ج١، ص ٨٧-٨٩.