أسد بن كعب القرظي في القرآن
القرآن الكريم و أسد بن كعب
شملته الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾[١]
أقبل على النبي (ص) مع جماعة من اليهود، فقالوا: يا رسول الله! إنّا نؤمن بك وبكتابك وبموسى والتوراة وعزير، ونكفر بما سواه من الكتب والرسل، فقال النبي (ص): بل آمنوا بالله وبرسوله محمّد (ص)، وكتابه القرآن، وبكل كتاب منزل كان قبله، فقالوا: لا نفعل، فنزلت فيه وفيهم الآية ١٣٦ من سورة النساء: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً بَعِيداً﴾[٢].
ويُقال: سبب نزول الآية المذكورة هو مجيء أسد بن كعب وجماعة من اليهود إلى النبي (ص)، وقولهم: يا رسول الله! يوم السبت يوم كنّا نعظّمه، فدعنا فلنسبت فيه، وإنّ التوراة كتاب الله، فدعنا فلنقم به الليل، فنزلت فيهم الآية المذكورة.[٣]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة البقرة، الآية ٢٠٨.
- ↑ سورة النساء، الآية ١٣٦.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٨٨.