الأنس في علم الأخلاق
التعريف
«الأنس»: عبارة عن روح القرب، لأن القرب يوجب الجمعية ظاهراً وباطناً ولا لذة إلا في الجمعية، فيوجب الروح - أي الراحة - بالأنس[١].
الأنس والخوف والشوق من آثار المحبة لكنها تختلف على المحب بحسب نظره وما عليه في وقته فإذا غلب عليه الفرح بالقرب ومشاهدة الحضور بما هو حاصل من الكشف وكان نظره مقصوراً على مطالعة الجمال الحاضر المكشوف غير ملتفت إلى ما لم يدركه بعد استبشر القلب فيسمى استبشاره أنساً[٢].
عندما يتجلى الله تعالى للعبد عن قرب ويحس العبد بحضور مولاه ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾[٣] ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾[٤] تنتاب العبد حالة الأنس[٥].[٦].