الإقليم في نهج البلاغة

من إمامةبيديا

التعريف

الإقليم: جزء من الأرض، تجتمع فيه صفات طبيعية أو اجتماعية تجعله وحدة خاصّة[١]، والأقاليم عند أهل الحساب سبعة؛ كلّ إقليم يمتدّ من المغرب إلى نهاية المشرق طولاً، ويكون تحت مدارٍ تتشابه أحوال البقاع التي فيه، وأمّا في العرف ف‍ ‍الإقليم ما يختصّ باسم ويتميّز به عن غيره، فمصر إقليم، والشام إقليم، واليمن إقليم، وقولهم في الصوم على رأيٍ: العبرة باتحاد الإقليم، محمول على العرفي[٢].

قال(ع) متبرّئاً من الظلم: «والله، لو أُعطِيتُ الأقالِيمَ السَبْعةَ بِمَا تَحْتَ أفْلاكِهَا عَلَى أنْ أعْصِيَ اللهَ في نَملةٍ أسْلُبُها جُلْبَ شَعِيرةٍ مَا فَعَلْتُهُ»[٣].

الأقاليم السبعة - هنا -: أقسام الأرض وجوانبها، وجُلْب الشعيرة: قشرها.[٤]

المراجع والمصادر

  1. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ، ج۱

الهوامش

  1. المعجم الوسيط، ص٢٢.
  2. المصباح المنير، ص٥١٥.
  3. نهج البلاغة، الخطبة ٢٢٤.
  4. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ، ج۱، ص ٢١٤.