الاستغناء
التعريف
«الاستغناء»: ليس المراد بالاستغناء عن الناس ترك معاملتهم والعشرة معهم بل المراد قطع الطمع عنهم، وتنزيه العُرِض عن السؤال وطلب الحاجة منهم مع القدرة على الاستغناء ولو بالقناعة على الكفاف[١].
عن الإمام علي(ع): «لِيَجْتَمِعْ فِي قَلْبِكَ الِافْتِقَارُ إِلَى النَّاسِ وَ الِاسْتِغْنَاءُ عَنْهُمْ فَيَكُونَ افْتِقَارُكَ إِلَيْهِمْ فِي لِينِ كَلَامِكَ وَ حُسْنِ بِشْرِكَ وَ يَكُونَ اسْتِغْنَاؤُكَ عَنْهُمْ فِي نَزَاهَةِ عِرْضِكَ وَ بَقَاءِ عِزِّكَ».
عن الإمام الحسين(ع): «رَأَيْتُ الْخَيْرَ كُلَّهُ قَدِ اجْتَمَعَ فِي قَطْعِ الطَّمَعِ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ وَ مَنْ لَمْ يَرْجُ النَّاسَ فِي شَيْءٍ وَ رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ اسْتَجَابَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ».
عن الإمام الصادق(ع): «شَرَفُ الْمُؤْمِنِ قِيَامُ اللَّيْلِ وَ عِزُّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ».
وعنه(ع): «طَلَبُ الْحَوَائِجِ إِلَى النَّاسِ اسْتِلَابٌ لِلْعِزِّ وَ مَذْهَبَةٌ لِلْحَيَاءِ وَ الْيَأْسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ عِزٌّ لِلْمُؤْمِنِ فِي دِينِهِ وَ الطَّمَعُ هُوَ الْفَقْرُ الْحَاضِرُ»[٢].[٣]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ المشكيني، مسلكنا في الاخلاق، ص١٨٠.
- ↑ المشكيني، مسلكنا في الاخلاق، ص١٧٩-١٨٠.
- ↑ معجم المصطلحات الأخلاقية: ١٥.