الإلهام
التعريف
«الإلهام»: مقام المحدّثين وهو فوق مقام الفراسة لأن الفراسة ربما وقعت نادرة أو استصعبت على صاحبها وقتاً واستعصت عليه، والإلهام لا يكون إلا في مقام عتيد... والمحدّثون هم أهل المكاشفة... والمقام العتيد هو الحاضر المهيَّأ[١].
هو الخاطر الذي يحث القلب على فعل الخيرات[٢].
العلم الذي يحصل في القلب لا بطريق الاكتساب وحيلة الدليل يسمى الهاماً[٣].
هو القاء المعنى في الوعي بلا واسطة في البين، ولا يختص بالإنسان بل يشمل حتى الحيوانات كما قال تعالى ﴿وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا﴾[٤].[٥]
الخاطر هو ما يعرض في القلب من أفكار فإن كان مذموماً داعياً إلى الشر سُمي (وسوسة) وإن كان محموداً داعياً إلى الخير سمي (إلهاماً). عن الرسول(ص): «في القلب لمتان: لمة من الملك إبعاد الخير وتصديق بالحق، ولمة من الشيطان إبعاد بالشر وتكذيب بالحق»[٦].[٧]