البكاء دماً

من إمامةبيديا

تمهيد

«البكاء» بدل ««اَلدُّمُوعِ دَماً»»، تعبير ورد في زيارة الناحية المقدسة نقلاً عن الإمام الحجة(ع) انّه قال: «فَلَئِنْ أَخَّرَتْنِي اَلدُّهُورُ، وَ عَاقَنِي عَنْ نَصْرِكَ اَلْمَقْدُورُ، وَ لَمْ أَكُنْ لِمَنْ حَارَبَكَ مُحَارِباً، وَ لِمَنْ نَصَبَ لَكَ اَلْعَدَاوَةَ مُنَاصِباً، فَلَأَنْدُبَنَّكَ صَبَاحاً وَ مَسَاءً، وَ لَأَبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بَدَلَ اَلدُّمُوعِ دَماً ...» [١].

من جملة الآيات غير الطبيعية والخارقة للعادة التي ظهرت بعد مقتل الإمام الحسين، اضافة إلى حمرة الشفق، ووجود الدم العبيط تحت الاحجار والصخور في منطقة الشام، هي ان السماء مطرت دما. واعتبروا حمرة السماء عند شروق الشمس وغروبها من جملة تلك الآيات أيضاً ورد عن الإمام الصادق(ع)انّه قال: «بَكَتِ اَلسَّمَاءُ عَلَى اَلْحُسَيْنِ أَرْبَعِينَ يَوْماً بِالدَّمِ».

ونقل أيضاً عن أم سليم انّها قالت: «لما قتل الحسين(ع) مطرت السماء مطراً كالدم احمرّت منه البيوت والحيطان» [٢].[٣]

المراجع والمصادر

  1. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء

الهوامش

  1. مفاتيح الجنان، زيارة الناحية المقدسة: ٦١٤.
  2. المناقب لابن شهر اشوب ٤: ٥٤.
  3. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ٧٢.