نبذة

«الزبرقان»: لقب للحصين، وقيل: «الحصن بن بدر بن امرئ القيس بن خلف» ابن «بهدلة بن عوف بن كعب»، التميمي، السعدي.

«الزبرقان»: اسم من أسماء القمر، فلقّب به لحسنه وجماله، وكان يدعى بقمر نجد، وقيل: لقّب بالزبرقان لأنّه كان يلبس عمامة مزبرقة ـ أي مصبوغة بالزعفران ـ وكان يُعرف بسعد الأكرمين.

أحد صحابة رسول لله (ص)، ومن أشراف قومه في الجاهلية والإسلام.

كان شاعراً محسناً، فصيحاً، عُرف بالجفاء والخشونة. كان ينزل البصرة، وفد على النبي (ص) في وفد بني تميم سنة ٩ه‍ فأسلموا.

ولّاه النبي (ص) صدقات بني تميم، وبعد وفاة النبي (ص) كان يؤدّيها إلى أبي بكر ومن بعده إلى عمر بن خطاب. في السنة الثالثة عشرة من الهجرة استخلفه خالد بن الوليد على الأنبار.

فقد بصره في أواخر حياته، وتُوفّي أيّام معاوية بن أبي سفيان حوالي السنة الخامسة والأربعين من الهجرة[١].[٢]

المراجع والمصادر

  1.   عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. ادباء العرب، للبستاني، ج ١، ص ٥٦ و٢٣٨ ـ ٢٤٠ و٢٤٨ و٢٤٩؛ اسباب النزول، للواحدي، ص ٣٢٥ ـ ٣٢٧؛ الاستيعاب ـ حاشية الاصابة ـ، ج ١، ص ٥٨٦ و٥٨٧؛ اسد الغابة، ج ٢، ص ١٩٤ و١٩٥؛ الاصابة، ج ١، ص ٥٤٣ و٥٤٤؛ الاشتقاق، ص ١٥٦؛ الأعلام، ج ٣، ص ٤١؛ الأغاني، ج ٢، ص ٥٢ ـ ٥٥ وراجع فهرسته؛ البداية والنهاية، ج ٥، ص ٣٨ و٣٩ و٤٠ ـ ٤٢ وج ٦، ص ٣١٨ و٣٥٤ و٣٥٥ وج ٨، ص ١٠١؛ بلوغ الارب، ج ١، ص ٢٤٢ وج ٣، ص ١٣٩ و٤٠٨؛ البيان والتبيين، ج ١، ص ٥٣؛ تاج العروس، ج ٦، ص ٣٦٦ و٣٦٧؛ تاريخ الأدب العربي، لبروكلمان، ج ١، ص ٩٧؛ تاريخ الأدب العربي، لعمر فروخ، ج ١، ص ٣٢٩ و٣٣٢ و٣٣٣؛ تاريخ التراث العربي، المجلد الثاني، الجزء الثاني، ص ١٦١ وص ١٦٢؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، ص ٣٩٦؛ تاريخ ابن خلدون، ج ٢، ص ٤٧٠ و٤٩٨ و٥٠٠ و٥٠٤ و٥١٢؛ تاريخ گزيده، ص ٢٢٧؛ تاريخ اليعقوبي، ج ٢، ص ٧٦ و٧٩ و١٢٢؛ تجريد أسماء الصحابة، ج ١، ص ١٨٨؛ تفسير البحر المحيط، ج ٨، ص ١٠٦؛ تنقيح المقال، ج ١، ص ٤٣٧؛ تهذيب الأسماء واللغات، ج ١، ص ١٩٣؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ١٦، ص ٣٠٩؛ جمهرة أنساب العرب، ص ٢١٨؛ الحيوان، ج ٣، ص ١٠٣ وج ٦، ص ٩٨؛ خزانة الأدب، ج ١، ص ٥٣١؛ دائرة معارف البستاني، ج ٩، ص ١٧١ و١٧٢؛ الدر المنثور، ج ٦، ص ٨٧؛ ربيع الأبرار راجع فهرسته؛ الروض المعطار، ص ٢٨٧ و٤٢٣؛ زهر الآداب، ج ١، ص ٦؛ سفينة البحار، ج ١، ص ٥٤٥ و٥٤٦؛ السيرة النبوية، لابن هشام، ج ٤، ص ٢٠٦ و٢٠٨ و٢١١ و٢١٣؛ شعراء النصرانية بعد الإسلام، ص ٢٩ ـ ٣٧؛ صبح الأعشى، ج ١، ص ٢٩٢ و٢٩٣ و٣٧٤؛ طبقات الشعراء، لابن سلام، ص ١٧ وص ٢٤ وص ٢٥؛ الطبقات الكبرى، لابن سعد، ج ٧، ص ٣٧؛ العقد الفريد، ج ١، ص ٢٠١ وج ٢، ص ١٥٩ وج ٣، ص ٨٠ و٨٩ و١٩٩ وج ٥، ص ١٩٨ وغيرها؛ العمدة، لابن رشيق، ج ١، ص ١٠٩؛ عيون الأخبار، ج ١، ص ٢٢٦؛ فرهنگ نفيسى، ج ٣، ص ١٧٤٠؛ قاموس الرجال، ج ٤، ص ٤٠٥ و٤٠٦؛ القاموس المحيط، ج ٣، ص ٢٤٠؛ قصص القرآن، للقطيفي، ص ١٨١؛ الكامل في التاريخ، ج ٢، ص ٢٨٧ ـ ٢٩٠ و٣٠١ و٣٥٣ و٣٥٤ و٣٩٤؛ كشف الأسرار، ج ٩، ص ٢٤٨؛ الكنى والألقاب، ج ٢، ص ١٦٢؛ لسان العرب، ج ٨، ص ٢٣٧ و٢٥٤ و٢٥٨ و٢٧٦ وج ١٠، ص ١٣٨ وج ١١، ص ٢٠٠ و٤٩٠؛ لغت نامه دهخدا، ج ٢٧، ص ١٨٢؛ المحبر، ص ١٢٦ و٢٣٢؛ المزهر، ج ٢، ص ٢٤٤؛ المعارف، ص ١٧١؛ المغازي، ج ٣، ص ٩٧٥ و٩٧٧؛ منتهى الارب، ج ٢، ص ٤٩٥؛ المؤتلف والمختلف، للآمدي، ص ١٢٨؛ الموشح، ص ٢٧ و٢٨ و٧٥ و٨١؛ نمونه بينات، ص ٧٣٩؛ الوافى بالوفيات، ج ١٤، ص ١٧٣ ـ ١٧٥.
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٣٩١