الزبرقان بن بدر في القرآن

من إمامةبيديا

القرآن المجيد و الزبرقان بن بدر

وفد مع جماعة من بني تميم على النبي (ص)، فدخلوا المسجد وأخذوا ينادون النبي (ص) من وراء حجرته، ويقولون: أن اخرج إلينا يا محمد! فتأذّى النبي (ص) من صياحهم وخرج إليهم، فقالوا: نحن ناس من بني تميم، جئنا بشاعرنا وخطيبنا نشاعرك ونفاخرك، فقال النبي (ص): ما بالشعر بعثت، ولا بالفخر أمرت، ولكن هاتوا، فقام أحدهم وافتخر وذكر فضائل ومحاسن بني تميم، فأمر النبي (ص) ثابت بن قيس بن شماس بأن يردّ عليه، فقام ثابت ودافع بشعره عن الإسلام والنبي (ص)، ثم قام الزبرقان بن بدر وذكر فضائل قومه ضمن أبيات ألقاها على مسامع الحاضرين، ثم أمر النبي (ص) حسان بن ثابت بأن يردّ عليه، فأجابه بأبيات. فنزلت في الزبرقان ومن نادى النبي (ص) من وراء حجرته وأزعجوه، الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ[١].[٢]

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. سورة الحجرات، الآية ٤.
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٣٩١