المبدأ في نهج البلاغة
تمهيد
«مبدأ» الشيء: أوله ومادته التي يتكون منها، كالنواة التي هي مبدأ النخل، أو يتركب منها، كالحروف التي هي مبدأ الكلام، ومبادئ العلم أو الفن أو الخلق أو الدستور أو القانون: قواعده الأساسية التي يقوم عليها، ولا يخرج عنها؛ لأنها واضحة بذاتها لا تحتاج إلى برهان.
قال(ع) في بيان سبب اختلاف الناس: «إِنَّمَا فَرَّقَ بَيْنَهُمْ مَبَادِئُ طِينِهِمْ وَ ذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا فِلْقَةً مِنْ سَبَخِ أَرْضٍ وَ عَذْبِهَا»[١].
«مَبَادِئُ طِينِهِمْ»: منشأ أصولهم.
«فِلْقَةً»: القطعة من الشيء.
«سَبَخِ أَرْضٍ»: مالحها. قابل بين: «سَبَخِ أَرْضٍ» و«عَذْبِهَا» لبيان أن تقارب الناس حسب تقارب العناصر المؤلفة لبناهم وكذلك تباعدهم بتباعدها.[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ نهج البلاغة، الخطبة ٢٣٤.
- ↑ السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج۲، ج٢، ص ٦١-٦٢.