النبوة العامة
تمهيد
حينما نتحدّث عن «النبوة العامّة» فإنّنا نقصد أصل النبوّة وكيفية صلة الأنبياء بالرسالة الإلهية من دون تفرقة بين نبي وآخر، وبعبارة أخرى أنَّ النبوّة هي تمثيل إلهي على وجه الأرض كما قال تعالى: ﴿إِنِّي جَاعِلُ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾[١]، أمّا كيف يكون خليفته في الأرض؟ فهذا ما نتحدّث عنه إن شاء الله؛ فعندما يكون الحديث عن النبوّة العامّة فهذا يعني دراسة كلّ ما يرتبط بمن جاء من الأنبياء ليبلّغ الناس أحكام الله تبارك وتعالى.
وللبحث عن النبوّة العاّمة هناك أبحاث أساسية أربعة يمكن تلخيصها فيما يأتي:
- ضرورة البعثة: ونعني به هل هناك ضرورة عقلية ووجوب يدعو إلى إرسال الأنبياء أم لا؟
- إثبات صدق المدّعي للنبوّة: وهي إثبات صدق المدّعي للنبوة وما هي الطرق وما هي الوسيلة لإثبات صدق دعواهم وما هي الطرق والوسائل التي يثبت بها ذلك؟
- حقيقة الوحي: وهي نقطة أساسية جدّاً في معرفة هذا المعنى العظيم الذي حار فيه كثير من المفكّرين والفلاسفة، ويجب التركيز على هذه النقطة.
- العصمة: وهي عصمة النبي وتسديده من قِبل الله تعالى وما يتعلّق بمقوّمات شخصية النبي[٢].
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة البقرة، الآية ۳۰.
- ↑ السيد فاضل الميلاني، العقائد الإسلامية، ص ١٦١.