تربة كربلاء

من إمامةبيديا

تمهيد

«تربة كربلاء»: وهي عبارة عن قطعة من الطين بشكل مكعب مستطيل عادة أو بشكل دائري يضعها المصلّي عادة على الأرض ويضع جبهته عليها عند السجود بدلاً من وضعها على التراب.

والتربة المصنوعة من تراب أرض سيّد الشهداء، وكذلك المسبحة الطينية المصنوعة من نفس ذلك التراب لهما فضيلة كبيرة، وكان الأئمة وكبار العلماء يفعلون هذا، وكان الإمام الصادق(ع) يسجد على تربة الحسين ويقول: « اَلسُّجُودُ عَلَى تُرْبَةِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَخْرِقُ اَلْحُجُبَ اَلسَّبْعَ ».

ان صناعة التربة والمسبحة من تراب حرم الائمة عمل مقدس ومحترم وكان في اغلب الأحيان حكراً على الاسر العريقة والسادات. حتى ان إحدى الاسر في كربلاء كانت تدفع لوالي بغداد مبلغاً من المال سنوياً لأجل ان يبقى امتياز صناعة الترب في يدها على الدوام [١].[٢]

المراجع والمصادر

  1. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء

الهوامش

  1. موسوعة العتبات المقدّسة ٨: ٢٨٩.
  2. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ٩٣.