تشابيه النخيل
لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة
التمهيد
«النخيل، تشابيه النخيل»: يقصد به في اصطلاح شعائر العزاء في أيام محرّم غرفة كبيرة تشبه التابوت تغطى بغطاء أسود وبأنواع من الأقمشة والمرايا وتوضع فيها المصابيح، وتجعل كرمز لنعش سيد الشهداء، وترفع يوم عاشوراء من الحسينيات والتكايا وتؤخذ إلى موضع إقامة العزاء. وهي تستخدم كرمز يراد به اننا وأن لم نكن في كربلاء وبقي جسد الحسين مطروحا على الرمضاء، فاليوم رمز أولئك الشهداء يرفع بكل تكريم واجلال.
يدار بهذا النعش الرمزي عدّة مرّات في الأزقة والشوارع ترافقه نداءات: يا محمد، يا فاطمة، يا علي، يا حسن، يا حسين، ويوضع على الأرض بكل أحترام.
ومن جملة المصطلحات المستعملة في هذه الشعائر: تشابيه النخيل، وزينة النخيل. وأكثر ما يشيع هذا التقليد في بلاد الهند. وعلى العموم فانّ أهالي المدن يعتبرون لهذه التقاليد قدسية خاصّة ويحملونها ضمن أساليب وطرق خاصة. وغالباً ما يكون مثل هذا النعش ثقيلاً ويتطلب عدّة رجال اقوياء لحمله.[١]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ٤٥٤.