انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «إثبات المعاد»

ط
استبدال النص - 'الأمر' ب'الأمر'
لا ملخص تعديل
ط (استبدال النص - 'الأمر' ب'الأمر')
سطر ١: سطر ١:
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = المعاد| عنوان المدخل  = إثبات المعاد| المداخل ذات الصلة =[[إثبات المعاد في علم الكلام]]| سؤال ذو صلة  = }}
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = المعاد| عنوان المدخل  = إثبات المعاد| المداخل ذات الصلة =[[إثبات المعاد في علم الكلام]]| سؤال ذو صلة  = }}
== تمهيد ==
== تمهيد ==
هناك [[أدلة]] عدة استدلَّ بها العلماء على إمكانية [[المعاد]] وإثبات وجوده من خلال [[التفكر]] والتدبر واستعمال [[العقل]] وأدلته على ذلك، ونحن نذكر بعضاً من هذه [[الأدلة]] وبيانها ليكون [[الأمر]] واضحاً فيما يتعلق بحقيقة المعاد.
هناك [[أدلة]] عدة استدلَّ بها العلماء على إمكانية [[المعاد]] وإثبات وجوده من خلال [[التفكر]] والتدبر واستعمال [[العقل]] وأدلته على ذلك، ونحن نذكر بعضاً من هذه [[الأدلة]] وبيانها ليكون الأمر واضحاً فيما يتعلق بحقيقة المعاد.
#لغوية [[الخلق]] بدون المعاد.
#لغوية [[الخلق]] بدون المعاد.
#المعاد من لوازم [[العدل]].
#المعاد من لوازم [[العدل]].
سطر ٤٨: سطر ٤٨:
ففيما يتعلق بالعدل في [[التكوين]] نجد قوله تعالى: {{نص قرآني|الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ}} <ref>الرحمن: ٥-٧.</ref>، فهناك حسابٌ دقيقٌ، ونظامٌ كاملٌ، وعدلٌ مطلقٌ في خلق السموات والأرض والشمس والقمر و...
ففيما يتعلق بالعدل في [[التكوين]] نجد قوله تعالى: {{نص قرآني|الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ}} <ref>الرحمن: ٥-٧.</ref>، فهناك حسابٌ دقيقٌ، ونظامٌ كاملٌ، وعدلٌ مطلقٌ في خلق السموات والأرض والشمس والقمر و...


وفيما يتعلق بالعدل التشريعي نرى [[الأمر]] الإلهي الموجه للإنسان في قوله تعالى: {{نص قرآني| وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ }} <ref>الرحمن: ۹.</ref>
وفيما يتعلق بالعدل التشريعي نرى الأمر الإلهي الموجه للإنسان في قوله تعالى: {{نص قرآني| وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ }} <ref>الرحمن: ۹.</ref>


إذاً فكل ما في [[عالم]] الخليقة إنما هو محسوبٌ بدقةٍ وقائمٌ على أساسِ العدلِ، كما أننا في حياتنا العملية يجب أنْ نلتزم بهذا القسط والعدل، لهذا نجد قول [[الرسول]]{{صل}}: {{نص حديث|بِالْعَدْلِ قامَتِ السَّماوَاتُ وَالأرضُ}}، وأما في الجانب التشريعي قال تعالى: {{نص قرآني| لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ}} <ref>الحديد: ٢٥.</ref>، فالنظام العام في [[المجتمع]] هو الالتزام بالحقوق والواجبات، ويجب أنْ يكون بميزانٍ دقيقٍ وقائمٍ على أساس [[العدل]]، بحيث يضمن لكل فرد من أفراد [[المجتمع]] حقوقه ويبين حدوده ومقدار تصرفاته وأنْ لا يعتدي على غيره في مجال التطبيق والاستفادة من حرياته، لأنَّ [[الإنسان]] بما أنه مختارٌ فإنه قد يحسن الاستفادة من [[الاختيار]] فيكون العدل، وقد يسيء الاستفادة من الحرية فيكون [[الظلم]] والجور، قال تعالى: {{نص قرآني|إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا}} <ref>الإنسان: ٣.</ref>، وقال تعالى: {{نص قرآني|وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ}} <ref>البلد: ۱۰.</ref>، إذاً قد يسيء الفرد الاستفادة من الحرية والاختيار فيظلم ويعتدي ويجور على الآخرين ولكنه يعيش منعماً ومرفهاً وفي سعة من العيش في [[الدنيا]]، وفي مقابله من استفاد من الحرية والاختيار وأحسن فيهما فلم يظلم ولم يعتدِ على أحد في حياته، لكنه يعيش [[حياة]] ملؤها الشقاء والبؤس والتعاسة.
إذاً فكل ما في [[عالم]] الخليقة إنما هو محسوبٌ بدقةٍ وقائمٌ على أساسِ العدلِ، كما أننا في حياتنا العملية يجب أنْ نلتزم بهذا القسط والعدل، لهذا نجد قول [[الرسول]]{{صل}}: {{نص حديث|بِالْعَدْلِ قامَتِ السَّماوَاتُ وَالأرضُ}}، وأما في الجانب التشريعي قال تعالى: {{نص قرآني| لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ}} <ref>الحديد: ٢٥.</ref>، فالنظام العام في [[المجتمع]] هو الالتزام بالحقوق والواجبات، ويجب أنْ يكون بميزانٍ دقيقٍ وقائمٍ على أساس [[العدل]]، بحيث يضمن لكل فرد من أفراد [[المجتمع]] حقوقه ويبين حدوده ومقدار تصرفاته وأنْ لا يعتدي على غيره في مجال التطبيق والاستفادة من حرياته، لأنَّ [[الإنسان]] بما أنه مختارٌ فإنه قد يحسن الاستفادة من [[الاختيار]] فيكون العدل، وقد يسيء الاستفادة من الحرية فيكون [[الظلم]] والجور، قال تعالى: {{نص قرآني|إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا}} <ref>الإنسان: ٣.</ref>، وقال تعالى: {{نص قرآني|وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ}} <ref>البلد: ۱۰.</ref>، إذاً قد يسيء الفرد الاستفادة من الحرية والاختيار فيظلم ويعتدي ويجور على الآخرين ولكنه يعيش منعماً ومرفهاً وفي سعة من العيش في [[الدنيا]]، وفي مقابله من استفاد من الحرية والاختيار وأحسن فيهما فلم يظلم ولم يعتدِ على أحد في حياته، لكنه يعيش [[حياة]] ملؤها الشقاء والبؤس والتعاسة.
سطر ٧٩: سطر ٧٩:


===مراحل التكامل وربطها بالمعاد في [[القرآن]]===
===مراحل التكامل وربطها بالمعاد في [[القرآن]]===
يمكننا أنْ نبين بعض تلك الآيات التي تظهر تلك المراحل للتكامل الإنساني ودورها في بيان [[المعاد]] للخلائق [[يوم القيامة]]، قال تعالى: {{نص قرآني| يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَاء إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ }} <ref>الحج: ٥-٧</ref>، قال تعالى {{نص قرآني|وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن سُلالَةٍ مِّن طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ }} <ref>المؤمنون: ١٢-١٦</ref>، {{نص قرآني| أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَى ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى}} <ref>القيامة: ٣٦-٤٠</ref>، من خلال هذه [[الآيات]] يكون [[الأمر]] واضحاً بأنَّ وراء هذا [[الكون]] الفسيح يد عظيمة تحرك هذه المسيرة نحو كمالها.
يمكننا أنْ نبين بعض تلك الآيات التي تظهر تلك المراحل للتكامل الإنساني ودورها في بيان [[المعاد]] للخلائق [[يوم القيامة]]، قال تعالى: {{نص قرآني| يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَاء إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ }} <ref>الحج: ٥-٧</ref>، قال تعالى {{نص قرآني|وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن سُلالَةٍ مِّن طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ }} <ref>المؤمنون: ١٢-١٦</ref>، {{نص قرآني| أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَى ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى}} <ref>القيامة: ٣٦-٤٠</ref>، من خلال هذه [[الآيات]] يكون الأمر واضحاً بأنَّ وراء هذا [[الكون]] الفسيح يد عظيمة تحرك هذه المسيرة نحو كمالها.


إذاً فالله الذي خلق ما خلق وأبدع ما أبدع سيبدل هذه الحركات في النهاية إلى سكون، وإنَّ المجموعة البشرية الدائبة في حركتها لا تتوقف في منتصف الطريق وإنما تستمر لتصل إلى [[الكمال]] المنشود، إذاً فلو لم تصل هذه كلها إلى الكمال المنشود لكان نقضاً للغرض، لهذا نجد التعبير عن [[يوم القيامة]] بأنه اليوم الذي يتميز فيه [[الخير]] من [[الشر]]، اليوم الذي يصل كل شيء إلى كماله المطلوب، فهو يوم [[الدين]] ويوم الفصل وهو يوم [[الخلود]]، فالذي لم يبذل الجهد المطلوب بل قصَّر فيه فيكون مغبوناً كما وصفه [[القرآن]] ب(يوم التغابن) و(يوم الحسرة) لأنَّ الذي [[عمل]] يتمنى لو عمل أكثر، والذي قصَّر يتمنى لو عمل وبذل جهداً لتحقيق الكمال المطلوب.
إذاً فالله الذي خلق ما خلق وأبدع ما أبدع سيبدل هذه الحركات في النهاية إلى سكون، وإنَّ المجموعة البشرية الدائبة في حركتها لا تتوقف في منتصف الطريق وإنما تستمر لتصل إلى [[الكمال]] المنشود، إذاً فلو لم تصل هذه كلها إلى الكمال المنشود لكان نقضاً للغرض، لهذا نجد التعبير عن [[يوم القيامة]] بأنه اليوم الذي يتميز فيه [[الخير]] من [[الشر]]، اليوم الذي يصل كل شيء إلى كماله المطلوب، فهو يوم [[الدين]] ويوم الفصل وهو يوم [[الخلود]]، فالذي لم يبذل الجهد المطلوب بل قصَّر فيه فيكون مغبوناً كما وصفه [[القرآن]] ب(يوم التغابن) و(يوم الحسرة) لأنَّ الذي [[عمل]] يتمنى لو عمل أكثر، والذي قصَّر يتمنى لو عمل وبذل جهداً لتحقيق الكمال المطلوب.