زيارة الأربعين

من إمامةبيديا

لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة

تمهيد

«الأربعين»، هي ذكرى مرور اربعين يوماً على استشهاد الإمام الحسين(ع) الذي ضحى بنفسه وبانصاره في سبيل الدين. وتكريم ذكرى الشهيد واقامة اربعينه، إنمّا هو احياء لاسمه ولمنهجه وطريقه. وإحدى طرق التكريم واحياء الذكرى هي زيارة الإمام الحسين في اليوم الأربعين لأستشهاده والتي تصادف يوم العشرين من شهر صفر ولها فضيلة كبيرة.

قال الإمام الحسن العسكري: «علامات المؤمن خمس: عَلاَمَاتُ اَلْمُؤْمِنِ خَمْسٌ صَلاَةُ إِحْدَى وَ خَمْسِينَ وَ زِيَارَةُ اَلْأَرْبَعِينَ ...»[١]. وزيارة الأربعين التي يستحب قراءتها في هذا اليوم ـ اي يوم الأربعين ـ تبدأ كما يلي: «اَلسَّلاَمُ عَلَى وَلِيِّ اَللَّهِ وَحَبِيبِهِ ...» وهذا النص منقول عن صفوان الجمّال عن الإمام الصادق (ع) .

الزيارة الأخرى هي التي قرأها جابر بن عبد الله الأنصاري في مثل هذا اليوم والتي تقرأ في زيارة الإمام في منتصف شهر رجب، تبدأ بما يلي: «اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا آلَ اَللَّهِ ...»[٢].

ذكر المؤرّخون ان جابر بن عبد الله الأنصاري، وعطيّة العوفي وصلا إلى قبر الإمام الحسين(ع) في الأربعين الأولى من بعد مقتله وزاراً ضريحه الشريف، بعد ان اغتسل جابر بماء الفرات ـ وكان قد ذهب بصره ـ وتطيّب وسار نحو القبر بخطوات قصيرة حتّى وقف عليه ووضع يده عليه بمساعدة عطية، فأغمي عليه، ولمّا أفاق صاح ثلاث مرّات: يا حسين، ثم قال: «حَبِيبٌ لاَ يُجِيبُ حَبِيبَهُ ...» وقرأ الزيارة، والتفت بعدها إلى سائر الشهداء وزارهم أيضاً [٣].[٤]

المراجع والمصادر

  1. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء

الهوامش

  1. بحار الانوار ٩٨: ٣٢٩ (طبعة بيروت)، المزار للشيخ المفيد: ٥٣.
  2. مفاتيح الجنان: زيارة الاربعين.
  3. منتهى الآمال ١، أحداث الاربعين، نفس المهموم: ٣٢٢، بحار الانوار ٩٨: ٣٢٨.
  4. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ٢١٣.