العباس بن عبادة بن نضلة بن مالك

من إمامةبيديا
(بالتحويل من عباس بن عبادة)

نبذة

العباس بن عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن المخزرج بن ثعلبة الأنصاري. شهد بيعة العقبة، وقيل: شهد العقبتين، وقيل: بل كان في النفر الستة من الأنصار الذين لقوا رسول الله(ص) فأسلموا قبل جميع الأنصار[١].

قال ابن إسحاق: وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة: إن القوم لما اجتمعوا البيعة رسول الله(ص)، قال العباس بن عبادة بن نضلة الأنصاري أخو بني سالم بن عوف: يا معشر الخزرج، هل تدرون علام تبايعون هذا الرجل؟ قالوا: نعم. قال: إنكم تبايعونه على حرب الأحمر والأسود من الناس، فإن كنتم ترون أنكم إذا نهكت أموالكم مصيبة وأشرافكم قتلا أسلمتُموه، فمن الآن فهو - والله - إن فعلتم خزي الدنيا والآخرة، وإن كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه على نهكة[٢] الأموال، وقتل الأشراف فخذوه فهو - والله - خير الدنيا والآخرة. قالوا: فإنا نأخذه على مصيبة الأموال، وقتل الأشراف، فما لنا بذلك يا رسول الله، إن نحن وفينا؟ قال: «الجنة». قالوا: ابسط يدك. فبسط يده فبايعوه [٣]. وفي أسد الغابة: فقال عباس بن عبادة للنبي(ص): إن شئت لنميلن عليهم غداً بأسيافنا، فقال النبي(ص): «لم نؤمر بذلك».

وقال في موضع آخر: فأدركت رسول الله(ص) الجمعة في بني سالم بن عوف فصلاها في المسجد الذي في بطن الوادي - وادي رانوناء - فكانت أول جمعة صلاها بالمدينة، فأتاه عتبان بن مالك وعباس بن عبادة بن نضلة في رجال من بني سالم بن عوف. فقالوا: يا رسول الله، أقم عندنا في العدد والعُدة والمنعة، قال: «خلوا سبيلها فإنها مأمورة» فانطلقت [٤].

كان العباس بن عبادة ممن خرج إلى رسول الله(ص) وهو بمكة فأقام معه بها، فكان يقال له: مهاجري انصاري[٥]، وآخى رسول الله(ص) بينه وبين عثمان بن مظعون، ولم يشهد بدراً، وقُتل يوم أُحد شهيداً[٦].[٧]

المراجع والمصادر

  1. محمد ابراهيم آيتي، شهداء الإسلام في عصر الرسالة

الهوامش

  1. الاستيعاب ٣: ١٠٠.
  2. أي: نقصها.
  3. السيرة لابن هشام ٢: ٨٨.
  4. السيرة لابن هشام ٢: ١٣٩.
  5. السيرة لابن هشام ٢: ١٠٧.
  6. أسد الغابة ٣: ١٦٤، والاستيعاب ٣: ١٠١. وانظر الإصابة ١: ٢٧١، والمغازي ١: ٣٠٣، والسيرة لابن هشام ٣: ١٣٢، وتاريخ خليفة ٤١، وأنساب الأشراف ١: ٤٠٣، وجمهرة أنساب العرب ٣٥٣.
  7. محمد إبراهيم آيتي، شهداء الإسلام في عصر الرسالة، ص ١٦٦.