عطارد بن حاجب في القرآن

من إمامةبيديا

القرآن المجيد و عطارد بن حاجب

في السنة التاسعة أو العاشرة من الهجرة جاء هو مع أشراف قومه إلى النبي (ص) وهو في إحدى حجرات أزواجه، فأخذ عطارد وبعض قومه ينادون النبي (ص) من وراء حجرات أزواجه، فخرج (ص) إليهم، فطلبوا المفاخرة معه، فسمع لهم، فوقف المترجم له وألقى خطبة غرّاء فصيحة، فلمّا أتمّ كلامه أمر النبي (ص) ثاد بن قيس أن يردّ عليه ففعل، ثمّ وقف شاعر بني تميم الزبرقان بن بدر وألقى أبياتاً يفتخر فيها على النبي (ص) والمسلمين، فأمر النبي (ص) حسان بن ثابت أن يردّ عليه ففعل، وبعد نقاش طويل بين النبي (ص) وأصحابه وبين عطارد وأعيان قومه أسلم عطارد بن حاجب ومن معه من بني تميم، وأهدى إلى النبي (ص) ثوباً من الديباج كان كسرى قد أهداه إليه.

وبعد مناداة عطارد وقومه للنبي (ص) من وراء حجرات أزواجه وقبل أن يسلموا نزلت فيهم الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ[١]

وكذلك نزلت فيهم الآية: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ[٢].[٣]

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. سورة الحجرات، الآية ٤.
  2. سورة الحجرات، الآية ٥.
  3. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٦٦٩.