عمار بن ياسر في القرآن
القرآن الكريم و عمار بن ياسر
الآيات التي نزلت فيه فهي:
- ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ﴾[١]...
- ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾[٢]
- ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا﴾[٣]...
- ﴿أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾[٤]
وكذلك نزلت فيه الآية: ﴿وَدَّتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾[٥] وذلك عند ما دعا اليهود المترجم له ومعاذ بن جبل إلى اليهوديّة.
وكان كفّار قريش يطلبون من النبي (ص) أن يطرد المستضعفين من المؤمنين أمثال عمّار بن ياسر من حوله ومن مجلسه، فنزلت الآية: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾[٦]...
وكانت قريش تهزأ بأصحاب النبي (ص)، وأكثرهم من المستضعفين كعمّار بن ياسر، وكانوا يقولون: هؤلاء أصحاب محمّد (ص)، أهؤلاء منّ الله عليهم من بيننا بالهدى والحقّ؟ لو كان ما جاء به محمّد خيراً ما سبقنا هؤلاء إليه، وما خصّهم الله به دوننا، فنزلت الآية: ﴿وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا﴾[٧]...
أخذه المشركون وعذّبوه، ولم يتركوه حتّى سبّ النبي (ص)، وذكر آلهتهم بخير؛ فأطلقوا سراحه، فلمّا رأى النبي (ص) قال: يا رسول الله! ما تركت حتّى نلت منك، وذكرت آلهتهم بخير، فقال النبي (ص): «كيف تجد قلبك؟» قال: مطمئنا بالإيمان، فقال (ص): «فإن عادوا لك فعد لهم» فنزلت فيه الآية: ﴿مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾[٨]...
ونزلت فيه وفي الوليد بن المغيرة الآية: ﴿أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾[٩]
ونزلت فيه وفي أبي جهل الكافر الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾[١٠]...
الآيات التي شملته فهي:
- ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ﴾[١١]...
- ﴿وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾[١٢]
- ﴿فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ﴾[١٣]...
- ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ﴾[١٤]...
- ﴿وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ﴾[١٥]...
- ﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا﴾[١٦]...
- ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ﴾[١٧]...
- ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾[١٨]
- ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا﴾[١٩]...
- ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا﴾[٢٠]...
- ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾[٢١]...
- ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ﴾[٢٢]...
- ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾[٢٣].[٢٤]
المراجع
الهوامش
- ↑ سورة النساء، الآية ٥٩.
- ↑ سورة العنكبوت، الآية ٢.
- ↑ سورة الزمر، الآية ٩.
- ↑ سورة الملك، الآية ٢٢.
- ↑ سورة آل عمران، الآية ٦٩.
- ↑ سورة الأنعام، الآية ٥٢.
- ↑ سورة الأنعام، الآية ٥٣.
- ↑ سورة النحل، الآية ١٠٦.
- ↑ سورة القصص، الآية ٦١.
- ↑ سورة فصلت، الآية ٤٠.
- ↑ سورة البقرة، الآية ١٣.
- ↑ سورة البقرة، الآية ٤٥.
- ↑ سورة النساء، الآية ٦٩.
- ↑ سورة المائدة، الآية ٨٧.
- ↑ سورة الأنعام، الآية ٥١.
- ↑ سورة الأنعام، الآية ١٢٢.
- ↑ سورة التوبة، الآية ١٠٠.
- ↑ سورة الحجر، الآية ٤٧.
- ↑ سورة النحل، الآية ٤١.
- ↑ سورة النحل، الآية ١١٠.
- ↑ سورة الكهف، الآية ٢٨.
- ↑ سورة محمد، الآية ٢.
- ↑ سورة التين، الآية ٦.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٧١٦.