عمار بن ياسر

من إمامةبيديا
(بالتحويل من عمّار بن ياسر)

نبذة

هو أبو اليقظان عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوذيم بن ثعلبة الكناني، المذحجي، العنسي، المخزومي بالولاء، وأُمّه سمية بنت خباط.

صحابيّ جليل القدر، عظيم المنزلة، ثابت الإيمان. كان من السابقين الأوائل إلى الإسلام، ومن الذين عذّبوا في الله لإسلامهم، ومن الأوائل الذين أظهروا إسلامهم وتجاهروا به.

كان من كبار فقهاء الصحابة وعلمائهم، وكان معروفاً بالزهد والتقوى والشجاعة.

هاجر إلى المدينة المنورة، وشهد مع النبي (ص) بدراً وأُحداً والخندق وبيعة الرضوان، وقيل: هاجر إلى الحبشة.

كان أوّل من بنى مسجداً في الإسلام، وهو مسجد قباء بالمدينة المنورة. يعتبر هو وسلمان وأبو ذر والمقداد أركان التشيع الأربعة في عهد النبي (ص)، فكان من أخلص أصحاب وشيعة الإمام أمير المؤمنين (ع) والمتفانين في ولائه وحبّه أيّام النبي (ص) وبعده.

استشهد أبوه إبّان الدعوة المحمدية تحت التعذيب في سبيل إسلامه، وبعد أن أسلمت أُمّه سميّة طعنها أبو جهل بطعنة في قلبها فماتت، فكانت أوّل شهيدة استشهدت في الإسلام.

بعد وفاة النبي (ص) استمر على ولائه وحبّه للإمام أمير المؤمنين (ع) وأهل بيته (ع)، فكان من النفر القليل الذين حضروا تشييع جنازة فاطمة الزهراء(ع) والصلاة عليها ودفنها.

كان من جملة الذين أنكروا على أبي بكر بن أبي قحافة الخلافة.

ولمّا ادّعى مسيلمة الكذاب النبوة اشترك في قتاله.

ولمّا تولّى عمر بن الخطاب الحكومة ولّاه الكوفة: ولم يزل عليها حتّى حكم عثمان بن عفان فعزله عنها.

كان عثمان يكنّ له العداوة والبغضاء، وفي إحدى المرات أمر بضربه حتّى غشي عليه.

أمر عثمان غلمانه فمدّوا بيديه ورجليه، ثمّ ضربه برجليه وهما في الخفين على مذاكيره فأصابه الفتق، وكسر ضلعاً من أضلاعه.

وقف إلى جانب الإمام أمير المؤمنين (ع) أيّام خلافته، وشهد معه الجمل وصفّين، وأبلى فيهما البلاء الحسن.

ومع كبر سنّه في معركة صفّين حارب فلول عساكر معاوية بن أبي سفيان بكلّ بسالة وشجاعة، ولم يزل يطارد أبطالهم حتّى قتله أبو الغادية الغزاري وأبو جزء السكسكي، ذلك في شهر ربيع الأول، وقيل: ربيع الثاني سنة ٣٧ه‍، وعمره يومئذ ٩٤ سنة، وقيل: ٩٣ سنة، وقيل: ٩١ سنة، فتولّى الإمام (ع) دفنه في صفّين في ثيابه ولم يغسله.

روى عن النبي (ص) جملة من الأحاديث المعتبرة، وروى عنه جماعة من الصحابة والتابعين[١].[٢]

مقتل ياسر وسمية وتعذيب ابنهما عمّار

روى العياشي في تفسيره عن الصادق(ع) قال: إنّ عمّار بن ياسر اخذ بمكّة فقالوا له: ابرأ من رسول الله(ص)، فبرأ منه، فأنزل الله عذره: ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ[٣].

وروى فيه عنه(ع) قال: أ ما سمعت قول الله في عمّار: ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ.

وروى فيه عنه(ع) قال: إنّ هذه الآية نزلت في عمّار وأصحابه: ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ[٤].

ولذلك قال القمي في تفسير هذه الآية: هو عمّار بن ياسر أخذته قريش بمكّة، فعذّبوه بالنار حتّى أعطاهم بلسانه ما أرادوا، وقلبه مطمئن بالإيمان... ثمّ قال في عمّار أيضاً: ثُمَّ ﴿إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ[٥].[٦].

وروى الكليني في (الكافي) بسنده عن الصادق(ع) أيضاً قال: إنّ عمّار بن ياسر اكرهه أهل مكّة وقلبه مطمئن بالإيمان، فقال له النبي(ص) عندها: يا عمّار ان عادوا فعد، فقد أنزل الله عذرك: ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ[٧] وأمرك أن تعود إن عادوا[٨].

وروى الطبرسي في «مجمع البيان» عن قتادة وابن عباس قال: نزلت الآية في جماعة اكرهوا على الكفر، وهم: عمّار وياسر أبوه وامّه سمية وصهيب وبلال وخبّاب، عذّبوا حتّى قتل ابو عمّار وأمه، فاعطاهم عمّار بلسانه ما أرادوا منه، فأخبر الله سبحانه بذلك رسوله، فقال قوم: كفر عمّار، فقال(ص): كلاّ إنّ عمّارا ملئ ايمانا من قرنه إلى قدمه واختلط الإيمان بلحمه ودمه. وجاء عمّار إلى رسول الله وهو يبكي، فقال(ص): ما وراءك؟ فقال: شرّ يا رسول الله، ما تركت حتّى نلت منك وذكرت آلهتهم بخير! فجعل رسول الله(ص) يمسح عينيه ويقول: إن عادوا لك فعد لهم بما قلت. ثمّ قال: فنزلت الآية[٩].

بينما مرّ في خبر الكليني عن الصادق(ع) أنّ النبي قال له: «ان عادوا فعد فقد أنزل الله عذرك وأمرك أن تعود إن عادوا» ممّا ظاهره أن الآية كانت قد نزلت عليه(ص) قبل مقابلة عمّار له لا بعدها. وقد مرّ في خبر الطبرسي نفسه: أن الله أخبر بذلك رسوله قبل مجي‌ء عمّار إلى الرسول، فالظاهر أنّ نزول الآيات كان قبل المقابلة لا بعدها، وعليه فلا محلّ لقوله: «فنزلت الآية» كما لا محل لما أخرجه السيوطي في (الدر المنثور) عن مصنف عبد الرزاق، و طبقات ابن سعد، و تفسير ابن جرير الطبري، و البيهقي في (دلائل النبوة) من طريق أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن أبيه عن آبائه قال: أخذ المشركون عمّار بن ياسر فلم يتركوه حتّى سبّ النبي(ص) وذكر آلهتهم بخير، ثمّ تركوه. فلمّا أتى رسول الله قال له: ما وراءك؟ قال: شرّ، ما تركت حتّى نلت منك وذكرت آلهتهم بخير! قال: فكيف تجد قلبك؟ قال: مطمئن بالإيمان، قال: فان عادوا فعد، فنزلت.

وبقوله: فان عادوا فعد، لا محلّ لما أخرجه السيوطي فيه عن ابن عباس قال: لما أراد رسول الله(ص) أن يهاجر إلى المدينة قال لأصحابه... فأصبح بلال وخبّاب وعمّار... فأخذهم المشركون... وأمّا عمّار فقال لهم كلمة أعجبتهم، تقيّة، ثمّ خلّوا عن بلال وخبّاب وعمّار فلحقوا برسول الله فأخبروه بالّذي كان من أمرهم... وأنزل الله: ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ[١٠].[١١].

وكذا لا محل لما رواه قبله الواحدي في (أسباب النزول) عن ابن عباس قال: انّ المشركين أخذوا عمارا وأباه ياسرا وأمه سميّة وبلالا وخبّابا وسالما. فأمّا سميّة فانها ربطت بين بعيرين ووجئ قبلها بحربة فقتلت، وقتل زوجها ياسر، فهما أوّل قتيلين في الإسلام، وأمّا عمار فانه أعطاهم ما أرادوا بلسانه مكرها. فاخبر النبي بأن عمارا كفر! فقال: كلاّ، انّ عمارا ملئ ايمانا من قرنه إلى قدمه، واختلط الإيمان بدمه ولحمه! فأتى عمّار رسول الله وهو يبكي، فجعل رسول الله يمسح عينيه وقال: ان عادوا لك فعد لهم بما قلت. فأنزل الله‌[١٢].

وبهذا المعنى ما رواه الكشي في رجاله بسنده عن الليث بن سعد (كاتب الواقدي) عن عمر مولى غفرة قال: حبس عمّار فيمن حبس وعذّب، فانفلت فيمن انفلت من الناس فقدم على رسول الله(ص) فقال: أفلح أبو اليقظان! قال: ما أفلح ولا أنجح لنفسه؛ لأنهم لم يزالوا يعذّبونه حتّى نال منك! قال: إن سألوا من ذاك فزدهم[١٣].

بل روى فيه بسنده عن محمد المحمودي المروزي قال: انّ عمار بن ياسر قتلت قريش أبويه ورسول الله يقول: صبرا آل ياسر فانّ موعدكم الجنة، ما تريدون من عمّار؟ عمّار مع الحق والحق مع عمّار حيث كان، عمّار جلدة بين عيني وأنفي، تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار. وألقته قريش في النار فقال فيه رسول الله(ص): يا نار كوني برداً وسلاماً على عمّار كما كنت برداً وسلاماً على إبراهيم. فلم تصله النار ولم يصبه منها مكروه[١٤] وهذا يدل على وجود الرسول في مكّة حينذاك، فلعلّ ذلك كان في أيام الموسم إذ كان يخرج فيه النبي وبنو هاشم وسيأتي أن الآيات الأولى من آخر سورة مكية هي «العنكبوت» نزلت في عمّار بن ياسر أيضاً، ولعلّنا نجد في ذلك حلاّ للاشكال، ومحملا لهذه الأخبار التي تفيد أن عمّارا عذّب قبيل هجرته بل وقد هاجر الرسول(ص)، وأنّه هاجر إلى المدينة ولكنه لم يواجه الرسول حياء منه لما قاله من كلمة الكفر، أو واجهه وهو يبكي من ذلك، حتّى طمأنه النبي بعدم الإثم عليه. فان هذه الأخبار انما تناسب تلك الفترة لا قبلها.

وأيضاً نجد بالقول بتعدد الموقف لعمّار، محملاً جميلاً لطيفاً لقول الرسول له: «إن عادوا لك فعد لهم» بأنّها كلمة قالها له في هذه المرة مشيرا له بلطف إلى أنّ هذا الأمر سيتكرّر منهم ومنك، وأن الاشارة إلى تكرار ذلك أيام هجرته. ولكن الرواة خلطوا فجعلوا هذه الجملة مقولة له من الرسول(ص) في المدينة بعد الهجرة حيث لا توقع بعودة مشركي قريش إلى تعذيب عمّار لافتتانه عن دينه. فما معنى أن يقول له الرسول: ان عادوا فعد لهم؟.

ونجد بذلك أيضاً محملاً لخلط بعض الرواة حيث رووا ما يفيد أنّ هذه الآية من سورة النحل المكية نزلت بعد الهجرة في عمار، كما مرّ عن السيوطي في «الدر المنثور»[١٥] ممّا استلزم استثناء هذه الآيات من مكية السورة بلا موجب.[١٦]

المراجع

  1. محمد هادي اليوسفي الغروي، موسوعة التاريخ الإسلامي ج۱
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. الاحتجاج، ص ١٨١ و١٨٢؛ الأخبار الطوال، ص ١٢٩ و١٣٩ و١٧١ وراجع فهرسته؛ الاختصاص، راجع فهرسته؛ أسباب النزول، للسيوطي ـ هامش تفسير الجلالين ـ ص ٢٠٦ و٢٣٩ و٦١٥ و٦٢٠ و٦٢١؛ أسباب النزول، للواحدي، ص ٩٤ و٢٣١ و٢٨٠؛ الاستيعاب ـ حاشية الاصابة ـ، ج ٢، ص ٤٧٦ ـ ٤٨١؛ أسد الغابة، ج ٢، ص ٥١٢ و٥١٣؛ الأعلام، ج ٥، ص ٣٦؛ أعيان الشيعة، ج ٨، ص ٣٧٢ ـ ٣٧٥؛ امتاع الأسماع، ج ١، ص ١٨، ٢٦ و٣٨ وغيرها؛ أيام العرب في الإسلام، ص ٣٤٥ و٣٤٩ و٣٥٧ و٣٦٠؛ البدء والتاريخ، المجلد الثاني، ج ٥، ص ١٠٠؛ البداية والنهاية، ج ٧، ص ٣٢٣ وراجع فهرسته؛ البرصان والعرجان والعميان والحولان، ص ٤٢٩ و٥٣٦؛ بهجة الآمال، ج ٥، ص ٥٦٧ ـ ٥٧٧؛ البيان والتبيين، ج ٢، ص ٢٩٦؛ تاريخ الإسلام، السيرة النبوية راجع فهرسته، والمغازي راجع فهرسته، وعهد الخلفاء الراشدين، ص ٥٦٩ ـ ٥٨٣؛ تاريخ بغداد، ج ١، ص ١٥٠ ـ ١٥٣؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، راجع فهرسته؛ تاريخ ابن خلدون، راجع فهرسته؛ تاريخ الخلفاء، ص ١٨٧؛ تاريخ الطبرى، ج ٣، ص ٥١٢ و٥٤٨ وج ٤، ص ٢٦ ـ ٢٩؛ تاريخ أبي الفداء، ج ٢، ص ٨٧ و٨٨؛ التاريخ الكبير، للبخاري، ج ٧، ص ٢٥ و٢٦؛ تاريخ گزيده، ص ٢١٢؛ تاريخ اليعقوبى، ج ٢، ١٨٨ وراجع فهرسته؛ تأسيس الشيعة، ص ٤٠٦ و٤٠٧؛ التبيان في تفسير القرآن، ج ٦، ص ٤٢٨ وراجع مفتاح التفاسير؛ تجريد أسماء الصحابة، ج ١، ص ٣٩٤؛ التحرير الطاووسي، ص ١٨٩؛ تفسير البحر المحيط راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير البرهان، ج ٢، ص ٣٨٥ وراجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الجلالين، ص ٣٣ و٥٨ و١٩٩ و٥٨٨؛ تفسير أبي السعود، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير شب، ص ٢٧٧؛ تفسير الصافي، ج ٣، ص ١٥٧ وراجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الطبري، ج ١٤، ص ١٢٢ وراجع مفتاح التفاسير؛ تفسير العسكري (ع)، راجع فهرسته؛ تفسير العياشي، ج ٢، ص ٢٧١؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الفخر الرازي، ج ٢٠، ص ١٢١ وراجع فهرسته؛ تفسير فرات الكوفي، ص ١٣٢ و٥٧٠ و٥٧٧؛ تفسير القمي، ج ١، ص ٣٩٠ وراجع مفتاح التفاسير؛ تفسير ابن كثير، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير المراغي، المجلد الخامس، الجزء الرابع عشر، ص ١٤٧ و١٤٨ وراجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الميزان، ج ١٢، ص ٣٥٧ و٣٥٨ وراجع مفتاح التفاسير؛ تفسير نور الثقلين، ج ٣، ص ٨٨ ـ ٩٠ وراجع مفتاح التفاسير؛ تقريب التهذيب، ج ٢، ص ٤٨؛ التنبيه والاشراف، ص ٢٩٥؛ تنقيح المقال، ج ٢، ص ٣٢٠ ـ ٣٢٢؛ تهذيب الأسماء واللغات، ج ٢، ص ٣٧ و٣٨؛ تهذيب التهذيب، ج ٧، ص ٣٥٧ ـ ٣٥٩؛ تهذيب سير أعلام النبلاء، ج ١، ص ٤٢؛ تهذيب الكمال، ج ٢، ص ٩٩٨ و٩٩٩؛ التوحيد، ص ٨٩؛ توضيح الاشتباه، ص ٢٣٦؛ الثقات، ج ٣، ص ٣٠١ و٣٠٢؛ ثمار القلوب، ص ٨٠ و٣٧١؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ١٠، ص ١٨٠ وراجع فهرسته؛ جامع الرواة، ج ١، ص ٦١٤؛ الجرح والتعديل، ج ٦، ص ٣٨٩؛ الجمع بين رجال الصحيحين، ج ١، ص ٣٩٩؛ جمهرة أنساب العرب، ص ٤٠٥ و٤٠٦؛ جمهرة النسب، ص ٢١٥؛ جوامع الجامع، ص ٢٥٠ وراجع مفتاح التفاسير؛ حسن المحاضرة، ج ١، ص ١٠٠؛ حلية الأولياء، ج ١، ص ١٣٩ ـ ١٤٣؛ حياة الصحابة، ج ١، ص ٢٤٤ و٤٨٤ و٥١٣ وج ٣، ص ٨٧ و١١٣ و٢٧٨ وج ٤ ص ١٠١؛ الخصال، ص ٢٧٢ و٣٠٣ و٣٦١ و٣٧٩ و٤٦١ و٤٦٤ و٦٥٠ وراجع فهرسته؛ خلاصة تذهيب الكمال، ص ٢٧٩؛ دائرة المعارف فارسي، ص ١٧٦٨؛ الدرجات الرفيعة، ص ٢٥٥ ـ ٢٨٣؛ الدر المنثور، ج ٤، ص ١٣٢ وراجع مفتاح التفاسير؛ دول الإسلام، ص ٢١؛ ربيع الأبرار، ج ١، ص ١٤٨ و٨٣٤ وج ٣، ص ٦٧ وج ٤، ص ٢١٤ و٢٤٢؛ رجال بحر العلوم، ج ٣، ص ١٧٠ ـ ١٨٠؛ رجال البرقى، ص ١ و٣؛ رجال الحلي، ص ١٢٨؛ رجال ابن داوود، ص ١٤٣؛ رجال الطوسى، ص ٢٤ و٤٦؛ رجال الكشي، ص ٧ و١١ و٢٩ ـ ٣٥ و٦٣ وغيرها؛ الروض الانف، ج ٣، ص ٢٠١ و٢٢٨ وج ٤، ص ٢٣٤ و٢٣٥ و٢٣٦ و٢٦٤ و٢٦٦ وج ٦، ص ٢٢٦ وج ٧، ص ٢٨؛ الروض المعطار، ص ١٤٠ و٣٦٣ و٤٢٠ و٥٨٠ و٥٨٢؛ سفينة البحار، ج ٢، ص ٢٧٥ ـ ٢٧٧؛ سير أعلام النبلاء، ج ١، ص ٤٠٦ ـ ٤٢٨؛ السيرة النبوية، لابن إسحاق، ص ١٤٤ و١٧٧؛ السيرة النبوية، لابن هشام، ج ١، ص ٢٧٩ و٣٤٢ و٣٥٣ وج ٢، ص ٦ و٣٣ و١٤٢ و١٤٣ وراجع فهارسه؛ شذرات الذهب، ج ١، ص ٤٥؛ شواهد التنزيل، ج ١، ص ٧١ و٨٩ و١٥٤ و١٨٤؛ صبح الأعشى، ج ١، ص ٢٩٤ و٣٢٧ و٣٩٤؛ صفوة الصفوة، ج ١، ص ٤٤٢ ـ ٤٤٦؛ طبقات خليفة بن خياط، ص ٢١ و٧٥ و١٢٦ و١٣٤ و١٨٩؛ الطبقات الكبرى، لابن سعد، ج ٦، ص ٢٤٦ ـ ٢٦٤؛ العبر، ج ١، ص ٢٧ و٢٨؛ العقد الثمين، ج ٦، ص ٢٧٩ ـ ٢٨١؛ العقد الفريد، راجع فهرسته؛ عيون الأثر، ج ١، ص ٢٧٣؛ عيون الأخبار، ج ٣، ص ١١١؛ عيون أخبار الرضا (ع)، ج ٢، ص ١٢٦؛ الغارات، راجع فهرسته؛ فتوح البلدان، ص ٢١٢ و٣٢٨ و٣٣٠ و٣٣٥؛ فرق الشيعة، ص ١٨؛ فرهنگ معين، ج ٥، ص ١٢١٠؛ فرهنگ نفيسى، ج ٤، ص ٢٤٠٦؛ فضائل الصحابة، ج ٢، ص ٨٥٧ ـ ٨٦١؛ الكامل في التاريخ، ج ٣، ص ٣٠٨ ـ ٣١١ و٣٢٥ وراجع فهرسته؛ الكامل، للمبرد، ج ٣، ص ٢٤١؛ الكشّاف، ج ١، ص ٣٧٢ وج ٢، ص ٢٧ و٦٣٦ وج ٣، ص ١١٧ وج ٤، ص ١١٧؛ كشف الأسرار، ج ٥، ص ٤٦٠ وراجع فهرسته؛ الكنى والأسماء، ج ١، ص ٦٢؛ الكنى والألقاب، ج ١، ص ١٧٩ و١٨٠؛ لسان العرب، ج ٤، ص ٦٠٨ وراجع فهرسته؛ لغت نامه دهخدا، ج ٣٥، ص ٣٠٧؛ مجمع البيان، ج ٦، ص ٥٩٧ وراجع مفتاح التفاسير؛ مجمع الرجال، ج ٤، ص ٢٤٥ ـ ٢٥١؛ مجمل التواريخ والقصص، ص ٢٣٩ و٢٤٥ و٢٩٠ و٣٥٣؛ المحبر، ص ٧٣ و٢٨٩ و٢٩٦؛ المخلاة، ص ٦١٢؛ مرآة الجنان، ج ١، ص ١٠٠ و١٠١؛ مراقد المعارف، ج ٢، ص ١٠٠ ـ ١٠٦؛ مروج الذهب، ج ٣، ص ٣٥٢ و٣٧٠ و٣٩١؛ مستطرفات السرائر، ص ١٢٤؛ مشاهير علماء الأمصار، ص ٤٣؛ المعارف، ص ١٤٧ و١٤٨؛ معجم الثقات، ص ٣٢٥؛ معجم رجال الحديث، ج ١٢، ص ٢٦٥ ـ ٢٧١؛ معجم زامباور، ص ٦٧؛ المغازي، راجع فهرسته؛ المقالات والفرق، ص ١٥ و١٥٦؛ المنتخب من كتاب ذيل المذيل، ص ١٤ ـ ١٧؛ منتهى الارب، ج ٣، ص ٨٧٩؛ منهج المقال، ص ٢٤٣ و٢٤٤؛ النجوم الزاهرة، ج ١، ص ١١٢؛ نقد الرجال، ص ٢٤٨؛ نمونه بينات، ص ١١ و٣٣٤ و٣٣٦ و٣٥٠ و٤٨٠ و٤٨٩ و٤٩١ و٥١٩ و٦٠٣ و٦٧٤ و٦٨٨ و٧١٦ و٨٢٥؛ نهاية الارب في معرفة أنساب العرب، ص ٣٩٧؛ الوافي بالوفيات، ج ٢٢، ص ٣٧٦؛ وسائل الشيعة، ٣٠، ص ٤٣٧؛ الوفاء بأحوال المصطفى (ص)، ج ٢، ص ٥٥٠ و٨٠٧؛ وقعة صفين، ص ١٩٨ و١٩٩ وراجع فهرسته.
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٧١٥.
  3. سورة النحل، الآية ١٠٦.
  4. تفسير العياشي ٢: ٢٧١، ٢٧٢.
  5. سورة النحل، الآية ١١٠.
  6. تفسير القمي ١: ٣٩٠، ٣٩١.
  7. سورة النحل، الآية ١٠٦.
  8. اصول الكافي ٢: ٢١٩ عن القمّي أيضاً.
  9. مجمع البيان ٦: ٥٩٧.
  10. سورة النحل، الآية ١٠٦.
  11. الدر المنثور ٤: ١٣٢، ١٣٣.
  12. أسباب النزول للواحدي: ٢٣١ ط الجميلي.
  13. رجال الكشي: ٣٥ ط مشهد.
  14. رجال الكشي: ٣٠ ط مشهد. وروى مختصر الخبر ابن هشام عن ابن إسحاق ١: ٣٤٢.
  15. الدر المنثور ٤: ١٣٢، ١٣٣.
  16. محمد هادي اليوسفي الغروي، موسوعة التاريخ الإسلامي، ج١، ص ٦٢٠.