مسلم بن یسار
نبذة
«مسلم بن يسار»[١] «أبو عبد الله البصري»، الأموي بالولاء وقيل مولى بني تيم من موالي طلحة.
روى عن: ابن عباس، وأبيه يسار، و أبي الأشعث الصنعاني، وغيرهم. حدّث عنه: محمد بن سيرين، و قتادة، و محمد بن واسع، وآخرون.
شهد الجماجم مع ابن الأشعث، وكان خامس خمسة من فقهاء البصرة كما روي ذلك عن قتادة. وقالوا: كان من عُبّاد البصرة وفقهائها.
روى عبد الرزاق الصنعاني بسنده عن أبي قلابة عن مسلم بن يسار قال: قلنا له: أين منتهى البصر في الصلاة؟ قال: إن حيث يسجد فحسن [٢]
ومن كلام مسلم: إياكم والمراء فإنّها ساعة جهل العالم، وبها يبتغي الشيطان زلته.
وقال: ما تلذّذ المتلذّذون بمثل الخلوة بمناجاة الله عزّ وجلّ.
توفّي في زمن عمر بن عبد العزيز سنة مائة وقيل: سنة إحدى ومائة.
وله في «الخلاف» موردان في الفتاوى.[٣]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ الطبقات الكبرى لابن سعد ٧: ١٨٦، الطبقات لخليفة ٣٥٣ برقم ١٦٧٢، تاريخ خليفة ٢٥٠، التاريخ الكبير ٧: ٢٧٥، المعرفة والتاريخ ٢: ٨٥، الجرح والتعديل ٨: ١٩٨، مشاهير علماء الأمصار ١٤٣ برقم ٦٤٤، الثقات لابن حبّان ٥: ٣٩٠، حلية الأولياء ٢: ٢٩٠، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين ١٦٢ برقم ٢٣٠، الخلاف للطوسي ١: ٥٦٠ (طبع جماعة المدرسين)، طبقات الفقهاء للشيرازي ص٨٨، المنتظم ٧: ٦٢، تهذيب الأسماء واللغات ٢: ٩٣، تهذيب الكمال ٢٧: ٥٥١، سير أعلام النبلاء ٤: ٥١٠، العبر ١: ٩٠، دول الإسلام ١: ٤٨، تاريخ الإسلام للذهبي (سنة ١٠١ ـ ١٢٠) ص ٢٥٨، البداية والنهاية ٩: ١٩٥ وفيه: مات سنة ٩٩، تهذيب التهذيب ١٠: ١٤٠، تقريب التهذيب ٢: ٢٤٧، شذرات الذهب ١: ١١٩، الأعلام ٧: ٢٢٣ وفيه: مات سنة ١٠٨.
- ↑ المصنّف: ٢: ٢٥٤ برقم ٣٢٦٠. والمعنى: إن كان منتهى بصره مكان سجوده فحسن.
- ↑ جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج ١، ص ٥٢٨.