مورق العجلي
نبذة
«مُوَرِّق العِجلي»[١] «أبو المعتمر البصري»، ويقال الكوفي.
أرسل عن: عمر بن الخطاب، و أبي ذر، و أبي الدرداء، وطائفة، وروى عن: ابن عمر، و عبد الله بن جعفر، وعدّة.
روى عنه: توبة العَنْبَري، و قتادة بن دعامة، و عاصم الأحول، و حميد الطويل، وجماعة.
وعُدّ من الفقهاء أيام الوليد بن عبد الملك، وقيل: كان حليماً، كثير العبادة.
روي عنه أنّه قال: إنّي قليل الغضب وربّما أتت عليّ السنة لا أغضب، ولقلّ ما قلت في غضبي شيئاً فأندم عليه إذا رضيت.
روى أبو نعيم بسنده عن مورّق: أنّ (سلمان الفارسي) لمّا حضرته الوفاة بكى، فقيل له: ما يبكيك؟ فقال: عهد عهده إلينا رسول الله (ص) قال: «لِيَكُنْ بَلاَغُ أَحَدِكُمْ مِنَ اَلدُّنْيَا كَزَادِ اَلرَّاكِبِ». قال: فلما مات نظروا في بيته فلم يجدوا إلاّ إكافاً ووطاء ومتاعاً قُوِّم نحواً من عشرين درهماً.
توفّي بعد المائة.[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ الطبقات الكبرى لابن سعد ٧: ٢١٣، التاريخ الكبير ٨: ٥١ برقم ٢١١٧، المعارف ص٢٦٦، حلية الأولياء ٢: ٢٣٤ برقم ١٨٥، تاريخ اليعقوبي ٣: ٣٨ (فقهاء أيام الوليد بن عبد الملك)، الجرح والتعديل ٨: ٤٠٣ برقم ١٨٥١، مشاهير علماء الأمصار ١٤٦ برقم ٦٥٤، الثقات لابن حبّان ٥: ٤٤٦، الانساب للسمعاني ٤: ١٦٠ (العجلي)، تهذيب الكمال ٢٩: ١٦ برقم ٦٢٣٢، العبر ١: ٩٢ (بعد المائة)، سير أعلام النبلاء ٤: ٣٥٣ برقم ١٣٥، تاريخ الإسلام ٢٦٤ برقم ٢٥٤ (حوادث ١٠١ ـ ١٠٢)، تهذيب التهذيب ١٠: ٣٣١ برقم ٥٨١، تقريب التهذيب ٢: ٢٨٠ برقم ١٤٢٨، شذرات الذهب ١: ١٢٢.
- ↑ جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج ١، ص ٥٣٤.