نقاش:الشرك في علم الأخلاق
الشرك: هو أن يرى الإنسان في الوجود مؤثراً غير الله سبحانه، فإن عبد هذا الغير - سواء كان صنماً أو كوكباً أو إنساناً أو شيطاناً - كان شرك عبادة، وإن لم يعبده ولكن لاعتقاد كونه منشأ أثر أطاعه فيما لا يرضي الله فهو شرك طاعة والأول يسمّى الشرك الجلي والثاني يسمى بالشرك الخفي[١].
إن الشر الواقعي في النفس هو الكفر. فإذا كان مسيطراً على جانب من الباطن فهذا هو الشرك. وحقيقة الشرك هي التوجه إلى غير الله. لهذا كان الشرك مضاداً للإخلاص[٢].[٣]
المراجع والمصادر
- ↑ محمد مهدي النراقي، جامع السعادات، ص١٦٣-١٦٤.
- ↑ عباس نورالدين، سفر إلى الملكوت، ص٢٩٥.
- ↑ معجم المصطلحات الأخلاقية: ٤٤.