هامان

من إمامةبيديا

نبذة

هامان اسم أعجميّ يطلق على شخصيّتين مشهورتين في التأريخ، ومعناه مشهور.

أوّلهما: «هامان بن همداثا الأجاجي» كبير وزراء الملك «خشايارشاه»، أو الملك أحشورش الأول ملك بلاد فارس، وكان كافراً ملحداً عالماً بالسحر، وكان من خراسان من قرية سرخس.

كان ذلك الملك قد ادّعى الألوهية، وأرغم الناس على السجود له، وكان هناك شخص يهوديّ يدعى مردخاي رفض السجود للملك فغضب عليه، فحرّضه هامان على قتله وقتل جميع اليهود المتواجدين في بلاد فارس، فوافق الملك على ذلك، ولكنّ إستير اليهودية زوجة الملك تدخّلت وأبطلت حكم قتل مردخاي، وأبدلته بإعدام هامان، وفعلا حكم عليه الملك بالموت فهلك، ويوم إعدامه تتّخذه اليهود عيداً من أعيادها. وهناك هامان آخر، كان من أهل بوشنج، وكان وزيراً لفرعون مصر أيّام موسى بن عمران (ع)، وكان هو الذي أصدر أمرا بقتل كلّ غلام يولد لبني إسرائيل قبل وأثناء ولادة موسى (ع).

كان عارفاً بعلم النجوم، ومطّلعاً على كتب الأمم الغابرة، وكان من العمالقة، ومن أشدّ خصوم موسى (ع)، وكان يغوي فرعون ويمنعه من الإيمان بشريعة موسى (ع).

أمره فرعون بأن يبني له قصراً ضخماً عالياً، فبنى له صرحاً بلغ نهاية ما قدر عليه من البناء خلال سبع سنين، فصعد عليه فرعون، وأخذ يرمي بالسهام نحو السماء ليقتل بها إله موسى (ع)، فهبط جبريل (ع) ودمّر القصر وأفناه.

اشترك في صناعة تابوت ركبه هو وفرعون، وصعدا به إلى السماء بواسطة نسور ربطاها بالتابوت، وذلك لكي يصلا إلى ربّ موسى (ع) ويحاسباه، فلمّا صعدا بالتابوت إلى مسافات بعيدة في الجو أخذت الرياح تجول بالتابوت حتّى قلبته، فهوى ومن فيه إلى الأرض.

ويقال: كان من الذين غرقوا في البحر مع فرعون وعساكره على أثر البلاء الذي شمل فرعون مصر وأتباعه أيّام موسى بن عمران(ع).

ولهامان هذا أخبار أخر في التوراة، والأخبار الإسرائيلية أعرضت عنها[١].[٢]

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. الآثار الباقية، ص ٣٧٨ و٣٨٠ و٣٨٣ و٣٨٥؛ الأنبياء، للعاملي ضمن ترجمة موسى بن عمران (ع)؛ البدء والتاريخ، ج ٣، ص ٨١ و٨٢؛ البداية والنهاية، ج ١، ص ٢٤٣ و٢٤٦ و٢٩١؛ برهان قاطع، ص ١١٩٢؛ بصائر ذوي التمييز، ج ٦، ص ٧٢؛ تاريخ أنبياء، للمحلاتي، ج ٢، ضمن قصة موسى بن عمران (ع)؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، ص ٨٩؛ تاريخ ابن خلدون، ج ١، ص ٢٩٠ وج ٢، ص ١٣٦ وج ٤، ص ٤؛ تاريخ الطبري، ج ١، ضمن قصة موسى بن عمران (ع) وص ٢٨٥؛ تاريخ مختصر الدول، ص ٥٢؛ التبيان في تفسير القرآن، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير البحر المحيط، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير البرهان، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير أبى السعود، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير شبّر، ص ٣٨٦؛ تفسير الصافي، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الطبري، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الفخر الرازي، راجع فهرسته؛ تفسير القمي، ج ٢، ص ١٤٠ و١٤١؛ تفسير ابن كثير، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير المراغى، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الميزان، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير نور الثقلين، ج ٤، ص ١٢٩؛ التوراة ـ سفر استير ـ ص ٦٦١ و٦٦٤ و٦٦٥ و٦٦٦؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ١١، ص ٢٠١ وج ١٣، ص ٣١ وج ١٥، ص ٣٠٤ و٣١٤؛ حياة القلوب، ج ١، ص ١٦٩ وبعدها؛ الحيوان، ج ٤، ص ٤٣٥ وج ٥ وص ١٥٩؛ الخصال، راجع فهرسته؛ داستانهاى شگفت انگيز قرآن، ص ٤١٨ ـ ٤٢١؛ الدر المنثور، راجع مفتاح التفاسير؛ ربيع الأبرار، ج ١، ص ٣٩٩ و٧٠٤؛ سفينة البحار، ج ٢، ص ٧٢٣؛ صبح الأعشى، ج ١، ص ٤٢٧ وج ٣، ص ٣٠٠ وج ١٣، ص ٢٥٨ و٢٦٥؛ فرهنگ معين، ج ٦، ص ٢٢٥٠؛ فرهنگ نفيسى، ج ٥، ص ٣٩٠٥ قاموس الكتاب المقدس، ص ٩٩٦؛ قصص الأنبياء، للجزائري في قصة موسى بن عمران (ع) وص ٢٧١ و٢٨٥ و٢٨٩؛ قصص الأنبياء، لابن كثير، ج ٢، ضمن قصة موسى بن عمران (ع)؛ قصص الأنبياء، للنجار، ص ١٨٥؛ الكامل في التاريخ، ج ١، ص ١٨٢ و١٨٥ و١٨٧؛ الكشاف، ج ٣، ص ٤١٣ وج ٤، ص ١٦٧؛ كشف الأسرار، راجع فهرسته؛ لغت نامه دهخدا، ج ٤٩، ص ٨٦؛ مجمع البحرين، ج ٢، ص ٣٨٤ و٣٨٥ وج ٦، ص ٣٢٩؛ مجمع البيان، راجع مفتاح التفاسير؛ مجمل التواريخ والقصص، ص ١٩٩ و٢٠٠؛ مستدرك سفينة البحار، ج ١٠، ص ٥٤٢ و٥٤٣؛ المعرب، ص ٦٣٧؛ ملحق المنجد، ص ٧٢٥؛ المورد، ج ٥، ص ٦٣؛ الموسوعة العربية الميسرة، ص ١٨٨٤.
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ١٠١١.