وهب بن عبد مناف الزهري
(بالتحويل من وهب بن عبد مناف)
قرابته بالمعصوم[١]
اسمه ونسبه
وهب بن عبد مناف بن زهرة الزهري.[٣]
أُمّه
عاتكة بنت الأوقص بن مرة السلمية.[٤]
جوانب من حياته
- كان من وجوه قريش، وأشراف العرب، قال ابن عباس: «لما ظفر سيف بن ذي يزن بالحبشة، وذلك بعد مولد النبي بسنتين، أتاه وفد العرب وأشرافها وشعراؤها بالتهنئة، وتمدحه وتذكر ما كان من بلائه، وطلبه بثأر قومه، فأتاه وفد من قريش، ومعهم عبد المطلب بن هاشم، وأمية بن عبد شمس، و عبد الله بن جذعان، و أسد بن خويلد بن عبد العزى، و وهب بن عبد مناف، في أناس من وجوه قريش، فقدموا عليه صنعاء...»[٥].
- كشف الله بصره، نقل الشيخ قطب الدين الراوندي: «أن عبد الله بن عبد المطلب، لما ترعرع ركب يوماً للصيد، وقد نزل بالبطحاء قوم من اليهود قدموا ليهلكوا والد محمد؛ ليطفئوا نور الله. فنظروا إلى عبد الله، فرأوا حلية أبوة النبوة فيه، فقصدوه ـ وكانوا ثمانين نفرا من اليهود ـ بالسيوف والسكاكين. وكان وهب بن عبد مناف بن زهرة ـ والد آمنة أُم محمد(ص) ـ في ذلك الصوب يتصيد، وقد رأى عبد الله وقد حف به اليهود ليقتلوه، فقصد أن يدفعهم عنه، فإذا بكثير من الملائكة معهم الأسلحة طردوا اليهود عنه، وكان الله قد كشف عن بصر وهب، فتعجب من ذلك»[٦].
- سعى في تزويج عبد الله والد النبي(ص)، قال الشيخ الكراجكي: «إنّ وهب بن عبد مناف لمّا رأى عظم أمره ـ أي أمر عبد الله ـ وجلالة قدره، اجتهد في تزويجه آمنة ابنته، وراسل في ذلك عبد المطّلب عليه، فزوّجه بها»[٧].[٨]
زوجته
برة بنت عبد العزى بن عثمان.[٩]
من أولاده
أبو الأرقم عبد يغوث، أبو وقاص مالك، آمنة «أُمّ النبي(ص)»، هالة «زوجة عبد المطلب بن هاشم».[١٠]
ولادته ووفاته
لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ووفاته ومكانهما، ومن المحتمل أنّه ولد وتُوفّي في مكّة باعتباره مكّيّاً.[١١]
المراجع
الهوامش
- ↑ اُنظر: مناقب آل أبي طالب ١ /٢٧.
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ كمال الدين وتمام النعمة ١ /١٧٧، ح٣٤.
- ↑ الخرائج والجرائح ١ /١٢٩، ح٢١٤.
- ↑ كنز الفوائد: ٧١.
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،