الإقليم في نهج البلاغة
التعريف
الإقليم: جزء من الأرض، تجتمع فيه صفات طبيعية أو اجتماعية تجعله وحدة خاصّة[١]، والأقاليم عند أهل الحساب سبعة؛ كلّ إقليم يمتدّ من المغرب إلى نهاية المشرق طولاً، ويكون تحت مدارٍ تتشابه أحوال البقاع التي فيه، وأمّا في العرف ف الإقليم ما يختصّ باسم ويتميّز به عن غيره، فمصر إقليم، والشام إقليم، واليمن إقليم، وقولهم في الصوم على رأيٍ: العبرة باتحاد الإقليم، محمول على العرفي[٢].
قال(ع) متبرّئاً من الظلم: «والله، لو أُعطِيتُ الأقالِيمَ السَبْعةَ بِمَا تَحْتَ أفْلاكِهَا عَلَى أنْ أعْصِيَ اللهَ في نَملةٍ أسْلُبُها جُلْبَ شَعِيرةٍ مَا فَعَلْتُهُ»[٣].
الأقاليم السبعة - هنا -: أقسام الأرض وجوانبها، وجُلْب الشعيرة: قشرها.[٤]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ المعجم الوسيط، ص٢٢.
- ↑ المصباح المنير، ص٥١٥.
- ↑ نهج البلاغة، الخطبة ٢٢٤.
- ↑ السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ، ج۱، ص ٢١٤.