حبيب بن مظاهر الأسدي

من إمامةبيديا

نبذة

«حبيب بن مظاهر»: من شهداء كربلاء الأجلاء ومن اصحاب رسول الله، وهو من قبيلة بني أسد.

قال أصحاب السير: انّ حبيباً نزل الكوفة وصحب علياً(ع) في حروبه كلّها، وكان من خاصته وحملة علومه، علم «المنايا والبلايا»[١].

وكان من «شرطة الخميس» التي اوجدها الإمام علي(ع) في الكوفة، وكان ممن سعى لأخذ البيعة لمسلم بن عقيل عند دخوله الكوفة، وهو أحد الزعماء الكوفيين الذين كتبوا إلى الحسين(ع)، وكان معظماً عند الحسين.

وعند التعبئة للقتال جعله الحسين على ميسرة اصحابه، وكان قد بذل محاولة لاستقدام أنصاراً من بني اسد، وحال الجيش الاموي دون وصولهم معسكر الحسين [٢].

امّا قصّة حواره مع ميثم التمار فهي مشهورة، وذلك انّهما مرّا في مجلس لبني أسد قبل عاشوراء بسنوات، وتحدّث كلّ منهما عن الكيفية التي سيستشهد بها الآخر، وكان ذلك مدعاة لتعجّب الحاضرين. كان يرتجز يوم الطف ويقول:

أنا حبيب وأبي مُظهّرفارس هيجاء وحربٍ تَسعر‏


في كربلاء كان حبيب بن مظاهر مستبشراً بقرب استشهاده ورواحه الجنة، فكان يمزح مع برير بن خضير، ولمّا قُتل حبيب هدَّ ذلك حسيناً، وكان عمره آنذاك ٧٥ سنة، وطافوا برأسه أيضاً بالكوفة مع سائر رؤوس الشهداء.[٣]

المراجع والمصادر

  1. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء

الهوامش

  1. الحسين في طريقه إلى الشهادة: ٦.
  2. انصار الحسين: ٦٦.
  3. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ١٣٢.