انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «البدعة»

أُزيل ٤ بايت ،  ١٠ نوفمبر ٢٠٢٤
ط
استبدال النص - 'سنة' ب'سنة'
ط (استبدال النص - 'سنة' ب'سنة')
سطر ٢٠: سطر ٢٠:
أما [[التمييز]] بين السنة والبدعة ومدى إمكانية إطلاق البدعة على الظواهر المختلفة فهو ليس بالسهل اليسير على جميع الناس؛ إذ من المعقّد أحيانًا التمييز بينهما، ولا ينبغي إطلاق وصف «البدعة» بسهولة، أو رفض أي [[فعل]] على أساس أنه بدعة، ولهذا يجب إحالة الأمر إلى أهله؛ وهم العلماء المؤهّلون الموثوقون.
أما [[التمييز]] بين السنة والبدعة ومدى إمكانية إطلاق البدعة على الظواهر المختلفة فهو ليس بالسهل اليسير على جميع الناس؛ إذ من المعقّد أحيانًا التمييز بينهما، ولا ينبغي إطلاق وصف «البدعة» بسهولة، أو رفض أي [[فعل]] على أساس أنه بدعة، ولهذا يجب إحالة الأمر إلى أهله؛ وهم العلماء المؤهّلون الموثوقون.


ومن أجلى مظاهر الفوضى في وصف الأمور بالبدعة ما يقوم به أبناء [[المذهب]] السلفي ممن يسمون بالوهابية؛ فمع أنهم يتركون السنة ولا يلتزمون بها أحيانًا، وينشرون أفكارًا وسلوكيات مبتدعة، لكنهم - في الوقت ذاته - ينسبون البدعة لأتباع [[مدرسة أهل البيت]] (ع) في قضايا مختلفة؛ مثل: زيارة النبي والأئمة والصالحين، والاحتفال بمواليدهم، وإقامة العزاء والبكاء على مصابهم، وبناء القباب والأضرحة لهم، والسجود على تربتهم، وتقبيل أضرحتهم، والتوسل بهم عند [[الله]]، والتبرك بما يرتبط بهم، بل حتى التبرك بالكعبة، وغير ذلك، مع أن هناك أحاديث كثيرة في كتب [[أهل السنة]] عن ممارسة [[النبي]] والصحابة للزيارة والتوسل والتبرك، ولهذه [[السنن]] [[أصول]] في [[القرآن]] والحديث والسيرة، وقد كتب [[العلماء]] والمحققون كتبًا كثيرة تثبت شرعيتها وكونها [[سنة]] بناءً على مصادر قطعية وكثيرة<ref>راجع: الأمين، السيد محسن، كشف الارتياب في أتباع محمد بن عبدالوهاب. الأميني، عبدالحسين، سيرتنا وسنتنا. السبحاني، جعفر، البدعة وآثارها الموبقة.السبحاني، جعفر، التوسل والزيارة.</ref>.
ومن أجلى مظاهر الفوضى في وصف الأمور بالبدعة ما يقوم به أبناء [[المذهب]] السلفي ممن يسمون بالوهابية؛ فمع أنهم يتركون السنة ولا يلتزمون بها أحيانًا، وينشرون أفكارًا وسلوكيات مبتدعة، لكنهم - في الوقت ذاته - ينسبون البدعة لأتباع [[مدرسة أهل البيت]] (ع) في قضايا مختلفة؛ مثل: زيارة النبي والأئمة والصالحين، والاحتفال بمواليدهم، وإقامة العزاء والبكاء على مصابهم، وبناء القباب والأضرحة لهم، والسجود على تربتهم، وتقبيل أضرحتهم، والتوسل بهم عند [[الله]]، والتبرك بما يرتبط بهم، بل حتى التبرك بالكعبة، وغير ذلك، مع أن هناك أحاديث كثيرة في كتب [[أهل السنة]] عن ممارسة [[النبي]] والصحابة للزيارة والتوسل والتبرك، ولهذه [[السنن]] [[أصول]] في [[القرآن]] والحديث والسيرة، وقد كتب [[العلماء]] والمحققون كتبًا كثيرة تثبت شرعيتها وكونها سنة بناءً على مصادر قطعية وكثيرة<ref>راجع: الأمين، السيد محسن، كشف الارتياب في أتباع محمد بن عبدالوهاب. الأميني، عبدالحسين، سيرتنا وسنتنا. السبحاني، جعفر، البدعة وآثارها الموبقة.السبحاني، جعفر، التوسل والزيارة.</ref>.


===أمثلة ونماذج===
===أمثلة ونماذج===