الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأسر»
ط
استبدال النص - ''''شرح مفردات نهج البلاغة'''' ب''''شرح مفردات نهج البلاغة '''، ج۱'
ط (استبدال النص - ''''شرح مفردات نهج البلاغة'''' ب''''شرح مفردات نهج البلاغة '''، ج۱') |
|||
| سطر ١٧: | سطر ١٧: | ||
ومن وصفه{{ع}} للملائكة: {{نص حديث|وَلَمْ تَأْسِرْهُمُ الْأَطْمَاعُ، فَيُؤْثِرُوا وَشِيكَ السَّعْيِ عَلَى اجْتِهَادِهِمْ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٩١.</ref>. أي لم تستهوهم وتستولِ عليهم. | ومن وصفه{{ع}} للملائكة: {{نص حديث|وَلَمْ تَأْسِرْهُمُ الْأَطْمَاعُ، فَيُؤْثِرُوا وَشِيكَ السَّعْيِ عَلَى اجْتِهَادِهِمْ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٩١.</ref>. أي لم تستهوهم وتستولِ عليهم. | ||
وممّا قاله{{ع}} لشريح [[القاضي]] عندما اشترى داراً بثمانين ديناراً: {{نص حديث|إِذَا وَقَعَ الْأَمْرُ بِفَصْلِ الْقَضَاءِ «وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ» شَهِدَ عَلَى ذلِكَ الْعَقْلُ إِذَا خَرَجَ مِنْ أَسْرِ الْهَوَى}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٣.</ref>. أي من قيده وشراكه.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة | وممّا قاله{{ع}} لشريح [[القاضي]] عندما اشترى داراً بثمانين ديناراً: {{نص حديث|إِذَا وَقَعَ الْأَمْرُ بِفَصْلِ الْقَضَاءِ «وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ» شَهِدَ عَلَى ذلِكَ الْعَقْلُ إِذَا خَرَجَ مِنْ أَسْرِ الْهَوَى}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٣.</ref>. أي من قيده وشراكه.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱، ص ١٨٣-١٨٤.</ref> | ||
===الأسير=== | ===الأسير=== | ||
| سطر ٦٠: | سطر ٦٠: | ||
فكان ندائها أكثر وقعاً وتأثيراً على المنادى. | فكان ندائها أكثر وقعاً وتأثيراً على المنادى. | ||
ومن إخباره{{ع}} بغزو الأتراك أو المغول: {{نص حديث|وَيَكُونُ هُنَاكَ اسْتِحْرَارُ قَتْلٍ؛ حَتَّى يَمْشِيَ الَْمجْرُوحُ عَلَى الْمَقْتُولِ، وَيَكُونَ الْمُفْلِتُ أَقَلَّ مِنَ الْمَأْسُورِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٢٨.</ref>. أي يكون الفارّ أقلّ من الذي يقع في [[الأسر]].<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة | ومن إخباره{{ع}} بغزو الأتراك أو المغول: {{نص حديث|وَيَكُونُ هُنَاكَ اسْتِحْرَارُ قَتْلٍ؛ حَتَّى يَمْشِيَ الَْمجْرُوحُ عَلَى الْمَقْتُولِ، وَيَكُونَ الْمُفْلِتُ أَقَلَّ مِنَ الْمَأْسُورِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٢٨.</ref>. أي يكون الفارّ أقلّ من الذي يقع في [[الأسر]].<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱، ص ١٨٤-١٨٧.</ref> | ||
==المراجع والمصادر== | ==المراجع والمصادر== | ||
# [[صورة:IM010841.jpg|22px]] [[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة | # [[صورة:IM010841.jpg|22px]] [[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱ | ||
== الهوامش == | == الهوامش == | ||
{{مراجع}} | {{مراجع}} | ||