انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «إطاعة الإمام»

ط
استبدال النص - ' .' ب'.'
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = إطاعة الإمام| المداخل ذات الصلة = إطاعة الإمام في علم الكلام| سؤال ذو صلة = }} ==شبهة القول بوجوب إطاعة الإمام يتنافى مع الخاتمية== يذهب الشيعة في أدعيتهم وزياراتهم ورواياتهم إلى وجوب إطاعة الأئمة، وأ...')
 
ط (استبدال النص - ' .' ب'.')
 
سطر ٤: سطر ٤:
يذهب [[الشيعة]] في أدعيتهم وزياراتهم ورواياتهم إلى [[وجوب إطاعة الأئمة]]، وأن طاعتهم من [[طاعة الله]]، وإن معصيتهم [[معصية]] [[الله]]<ref>انظر: أصول الكافي، ج ١، ص ١٨٥؛ الحجة، باب فرض طاعة الأئمة، والأبواب الأخری.</ref>. وهذا [[الأصل]] لا ينسجم مع أصل الخاتمية؛ لأن الخاتمية تعني انتهاء [[ظهور]] [[الحجة]] [[الإلهية]]، وأنه لا يكون هناك بعد ذلك من تجب إطاعته بشكل [[مطلق]].
يذهب [[الشيعة]] في أدعيتهم وزياراتهم ورواياتهم إلى [[وجوب إطاعة الأئمة]]، وأن طاعتهم من [[طاعة الله]]، وإن معصيتهم [[معصية]] [[الله]]<ref>انظر: أصول الكافي، ج ١، ص ١٨٥؛ الحجة، باب فرض طاعة الأئمة، والأبواب الأخری.</ref>. وهذا [[الأصل]] لا ينسجم مع أصل الخاتمية؛ لأن الخاتمية تعني انتهاء [[ظهور]] [[الحجة]] [[الإلهية]]، وأنه لا يكون هناك بعد ذلك من تجب إطاعته بشكل [[مطلق]].


وقد ذهب الشاه [[ولي الله الدهلوي]] إلى القول بأنه رأى [[النبي الأكرم]]{{صل}} في المنام فسأله عن [[مذهب]] [[التشيّع]]؛ فأجابه بأنه مذهب [[باطل]]، وأن بطلانه يتضح من لفظ [[الإمام]]! ... واستطرد الدهلوي قائلاً: فلما أفقت من نومي أخذت أتأمل فى لفظ الإمام فاتضح لي أن الإمام في مصطلح الشيعة [[معصوم]] ومفترض [[الطاعة]] ومنصوب للخلق، ويجوزون عليه [[الوحي]] الباطني، وبذلك يكونون في [[الحقيقة]] منكرين لخاتمية [[النبوة]]<ref>الدهلوي، التفهيمات الإلهية، ج ٢، ص ٢٩٤ - ٣٠١.</ref> ... لأن القول بعصمتهم ووجوب إطاعتهم وامتلاكهم للروح [[الباطنية]] لا يختلف عن القول بالنبوة<ref>الدهلوي، التفهيمات الإلهية، ج ٢، ص ٣٠١.</ref>.
وقد ذهب الشاه [[ولي الله الدهلوي]] إلى القول بأنه رأى [[النبي الأكرم]]{{صل}} في المنام فسأله عن [[مذهب]] [[التشيّع]]؛ فأجابه بأنه مذهب [[باطل]]، وأن بطلانه يتضح من لفظ [[الإمام]]!... واستطرد الدهلوي قائلاً: فلما أفقت من نومي أخذت أتأمل فى لفظ الإمام فاتضح لي أن الإمام في مصطلح الشيعة [[معصوم]] ومفترض [[الطاعة]] ومنصوب للخلق، ويجوزون عليه [[الوحي]] الباطني، وبذلك يكونون في [[الحقيقة]] منكرين لخاتمية [[النبوة]]<ref>الدهلوي، التفهيمات الإلهية، ج ٢، ص ٢٩٤ - ٣٠١.</ref>... لأن القول بعصمتهم ووجوب إطاعتهم وامتلاكهم للروح [[الباطنية]] لا يختلف عن القول بالنبوة<ref>الدهلوي، التفهيمات الإلهية، ج ٢، ص ٣٠١.</ref>.


وقد عمد [[القاضي]] [[محمد ثناء الله]] وهو تلميذ الدهلوي إلى [[تأييد]] [[كلام]] أستاذه في حاشيته على العبارة المتقدمة<ref>انظر: الدهلوي، التفهيمات الإلهية، ج ٢، ص ٣٢١.</ref>.
وقد عمد [[القاضي]] [[محمد ثناء الله]] وهو تلميذ الدهلوي إلى [[تأييد]] [[كلام]] أستاذه في حاشيته على العبارة المتقدمة<ref>انظر: الدهلوي، التفهيمات الإلهية، ج ٢، ص ٣٢١.</ref>.