الأخلاق في علم الأخلاق
التعريف
«الخلق» عبارة عن حالة نفسية تدفع الإنسان نحو العمل دون ترو وتفكر وهذه الخلق النفسية قد تكون في الإنسان طبيعية وفطرية ومرتبطة بمزاج الإنسان من دون فرق بين ما هو خير أو سعادة أو شر أو شقاء[١].
هيئة للنفس راسخة تصدر عنها الافعال بسهولة ويسر من غير حاجة إلى فكر وروية[٢].
«الأخلاق» مواريث المعاملات، فان الأخلاق ملكات في النفس تصدر منها الافعال من النفس محمودة بلا روية، فإذا تكررت المعاملات القلبية مع الله بالنيات الصادقة ظهرت من دوام تكرارها، هيئات راسخة في النفس، لتنورها بنور القلب وصفائه الحاصل ببركة المعاملات، فيسهل عليه بسبب تلك الهيئات صدور الفضائل والخيرات منها وسلوك الطريقة[٣].
«الخلق الحسن» كما تقرر في ذلك العلم - علم الأخلاق- هو الخروج عن حدّ الإفراط والتفريط فأن كلّاً منهما مذموم ومشين، وأما العدالة التي هي الحد المتوسط والمعتدل بينهما فمستحسن[٤].
وهو صفة نفسية وليست عملاً من الأعمال وإن كان العمل الاختياري مظهرها الخارجي[٥].[٦]