أبي بن شريق في القرآن
القرآن العظيم و الأخنس بن شريق
أقبل إلى النبي (ص) في المدينة وأعلن إسلامه، وقال: إنما جئت أريد الإسلام والله يعلم أني لصادق، ثم خرج من عند النبي (ص) فمر بزرع وحمر لبعض المسلمين، فأحرق الزرع، وعقر الحمر، فأنزل الله تعالى فيه الآية ٢٠٤ من سورة البقرة: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾[١]
وكذلك نزلت فيه الآية ٢٠٥ من نفس السورة: ﴿وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ﴾[٢]
وفي أحد الأيام التقى بـ أبي جهل، فسأله عن النبي (ص) أ صادق هو أم كاذب؟ فقل أبو جهل: والله إن محمداً لصادق وما كذب قط، ولكن إذا ذهب بنو قصي باللواء والسقاية والحجابة والندوة فما ذا يكون لسائر قريش؟ فنزلت فيه وفي أبي جهل الآية ٣٣ من سورة الأنعام: ﴿قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾[٣]
كان ينافق النبي (ص)، ويظهر له بما يحب، ويضمر في قلبه ما يكره، فكان يجالس النبي (ص)، ويظهر ما يسره، ويخفي في قرارة نفسه خلاف ما يظهر، فنزلت فيه الآية ٥ من سورة هود: ﴿أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾[٤]
ونزلت فيه وفي الوليد بن المغيرة الآية ٣١ من سورة الزخرف: ﴿عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾[٥].
ونزلت فيه الآيات التالية من سورة القلم:
- ﴿فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ﴾[٦]
- ﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾[٧]
- ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ﴾[٨]
- ﴿هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾[٩]
- ﴿مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ﴾[١٠]
- ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾[١١]
- ﴿أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ﴾[١٢]
- ﴿إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾[١٣]
- ﴿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ﴾[١٤]
ونزلت فيه الآيات التالية من سورة الهمزة:
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة البقرة، الآية ٢٠٤.
- ↑ سورة البقرة، الآية ٢٠٥.
- ↑ سورة الأنعام، الآية ٣٣.
- ↑ سورة هود، الآية ٥.
- ↑ سورة الزخرف، الآية ٣١.
- ↑ سورة القلم، الآية ٨.
- ↑ سورة القلم، الآية ٩.
- ↑ سورة القلم، الآية ١٠.
- ↑ سورة القلم، الآية ١١.
- ↑ سورة القلم، الآية ١٢.
- ↑ سورة القلم، الآية ١٣.
- ↑ سورة القلم، الآية ١٤.
- ↑ سورة القلم، الآية ١٥.
- ↑ سورة القلم، الآية ١٦.
- ↑ سورة الهمزة، الآية ١.
- ↑ سورة الهمزة، الآية ٢.
- ↑ سورة الهمزة، الآية ٣.
- ↑ سورة الهمزة، الآية ٤.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٦٤.