أكثم بن صيفي في القرآن

من إمامةبيديا

القرآن المجيد و أكثم بن صيفي

لمّا بلغه ظهور الإسلام أرسل رجلين إلى النبيّ (ص) ليسألانه عن نسبه وما جاء به، فلمّا حضرا عند النبيّ (ص) أخبرهما عن نسبه، وقرأ عليهما الآية ٩٠ من سورة النحل: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[١] فرجعا إلى أكثم وأخبراه بنسبه وقرأ عليه الآية، فلمّا سمع مقولتهما آمن بالنبيّ (ص) وقال: يا قوم! أراه يأمر بمكارم الأخلاق، وينهى عن ملائمها، فكونوا في هذا الأمر رؤساء ولا تكونوا أذنابا، وكونوا فيه أوّلا ولا تكونوا فيه آخرا، ثمّ شدّ الرحال مع مائة من قومه وقصدوا المدينة يريدون ملاقاة النبيّ (ص) واعتناق الإسلام، فمات في الطريق، وذلك في السنة التاسعة قبل الهجرة، وقيل: في السنة العاشرة قبل الهجرة، فلم يتشرّف برؤية النبيّ (ص)، ولكن أسلم من وصل المدينة من أصحابه، فنزلت فيه الآية ١٠٠ من سورة النساء: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ[٢].[٣]

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. سورة النحل، الآية ٩٠.
  2. سورة النساء، الآية ١٠٠.
  3. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ١٣٨.